قال نائب وزير الخارجية الایراني كاظم غريب أبادي، إن عودة عقوبات مجلس الأمن الدولي، ستوقف التفاهم بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
جاء ذلك بعدما أعاد مجلس الأمن الدولي فرض العقوبات على طهران.
وكانت بريطانيا وفرنسا وألمانيا قد أطلقت في وقت سابق من سبتمبر الجاري، عملية مدتها 30 يوما لتفعيل «آلية الزناد»، التي تعيد تلقائيا عقوبات الأمم المتحدة على إيران.
واتهمت الدول الثلاث طهران بعدم الالتزام بالاتفاق النووي، الذي كان يهدف لمنعها من امتلاك سلاح نووي، وفي المقابل هددت ايران بالانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية إذا تم تفعيل آلية الزناد وإعادة فرض العقوبات.
وفي هذا الصدد، حذر إبراهيم عزيزي رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني الدول الغربية في رسالة من أنه إذا أساؤوا استخدام حسن نية إيران في المفاوضات، فسيكون رد إيران هذه المرة أشد.
واعتبر عزيزي، أن سياسة الضغط الأقصى قد فشلت، ومن يقفون وراءها هذه المرة سيدفعون تكلفة أكبر وسيصيبهم الندم.
وأضاف أن «بعض القوى بدلا من استغلال الفرص الديبلوماسية، أغلقوا أبواب التفاوض على أنفسهم واختاروا طريق الضغط والمواجهة. هذا الخيار الخاطئ لن يحقق لهم أهدافهم، بل سيؤدي إلى مزيد من العزلة والهزيمة المؤكدة».
ولفت إلى أن «تجربة السنوات الأخيرة أثبتت أن الضغط الأقصى على الشعب الإيراني قد فشل، وكانت النتيجة الوحيدة له زيادة التكاليف على الأعداء. والشعب الإيراني لم يتراجع أبدا ولن يتراجع أمام التهديدات والضغوط، وهذه الصلابة هي العامل الأساسي في إفشال جميع السياسات العدائية».
- روسيا ترفض الأساس القانوني لتمديد عمل فريق خبراء العقوبات على إيران
- وزير الخزانة الأمريكي: سنفرض أشد العقوبات على إيران
- إيران تبحث استئناف صادرات النفط لليابان وسط تحديات العقوبات
- انقسام حاد بمجلس الأمن بشأن العقوبات على إيران وسط تحذيرات من فراغ رقابي بالملف النووي
- بعد استثناء من العقوبات.. الخطوط العراقية تستأنف رحلاتها لإيران الخميس





