كشفت الرئاسة الروسية (الكرملين) عن مقترح للرئيس الأميركي دونالد ترامب بالنظر في إمكانية عقد اجتماع بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي في إطار الجهود الرامية إلى دفع مسار الحوار وتحقيق نتائج إيجابية ملموسة لوقف حرب اوكرانيا.
وقال مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف في تصريح صحافي إن «مسألة عقد اجتماع بين الرئيسين الروسي والأوكراني نوقشت مرات عدة خلال المحادثات الهاتفية التي جرت بين الرئيسين بوتين وترامب».
وأضاف أوشاكوف أن موسكو لم ترفض في أي وقت إجراء مثل هذه الاتصالات شريطة أن يكون الطرف الأوكراني مستعدا لحوار «جاد وبناء».
وأشار إلى أن بوتين صرح في أكثر من مناسبة بأن زيلينسكي يمكنه القدوم إلى موسكو إذا كان مستعدا للحوار مؤكدا في الوقت نفسه ضمان موسكو سلامة الرئيس الأوكراني في حال قرر الزيارة.
وأوضح أوشاكوف أن أي اتصالات محتملة بين بوتين وزيلينسكي يجب أن تتركز على تحقيق نتائج إيجابية ملموسة وأن تكون موجهة نحو معالجة القضايا الجوهرية المرتبطة بالأزمة بما يسهم في خفض التوتر وإيجاد حلول عملية.
ميدانيا، أدت ضربات جوية روسية، إلى مقتل ثلاثة أشخاص في أوكرانيا من بينهم اثنان في محيط العاصمة كييف.
وقال ميكولا كالاشنيك، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية لكييف، في منشور على تليغرام «في بلدة بيلوغورودسكا، لقي اثنان من أبناء وطننا، رجل وامرأة، مصرعهما جراء الهجوم»، مضيفا أن أربعة أشخاص آخرين أصيبوا وجرى إسعافهم.
وبالتزامن، قتل رجل في السادسة والأربعين وجرح خمسة آخرون في منطقة دنيبروبيروفسك، بحسب السلطات المحلية.
وكانت ضربات روسية شنت ليل الثلاثاء الفائت قد أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا في أنحاء أوكرانيا، بينهم خمسة أشخاص كانوا على متن قطار تعرض لهجوم بطائرة مسيرة، وفقا للسلطات الأوكرانية.
وحذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن استمرار الهجمات الروسية يقوض جهود السلام، وحض الحلفاء على تكثيف الضغط على موسكو لإنهاء الحرب.
في هذه الاثناء، دعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى التصدي للأسطول «الشبح» الذي تستخدمه روسيا لتصدير النفط والالتفاف على العقوبات الغربية، وذلك بعد أيام من اعتراض إحدى ناقلات النفط التي يشتبه بأنها ضمن هذا الأسطول، في البحر الأبيض المتوسط.
ودعا الوزير الفرنسي في تصريح صحافي إلى زيادة الضغط على روسيا «وعلى مواردها المالية من خلال تقليص عائداتها النفطية».
وأضاف بارو، عقب لقائه في العاصمة التركية وزير الخارجية التركي هاكان فيدان «يقتضي ذلك مواصلة مكافحة الأسطول الشبح الذي يهدد الأمن في البحر الأسود».
وكانت البحرية الفرنسية اعترضت لاسبوع الماضي ناقلة نفط في البحر الأسود يشتبه في أنها من «الأسطول الشبح»، وذلك بعد أربعة أشهر على اعتراضها في سبتمبر2025 ناقلة في المحيط الأطلسي.
- روسيا تهدد بتكثيف ضرباتها بعد تعهد زيلينسكي باستهداف مصافي النفط
- هجوم أوكراني بالمسيرات يستهدف بنية تحتية بمدنية ساراتوف الروسية
- رئيس وزراء أوكرانيا الأسبق: موسكو أبدت استعدادها للسلام والكرة في ملعب الغرب
- الرئيس الأوكراني يقترح عقد مفاوضات مع روسيا في أذربيجان في المستقبل القريب
- بوتين: روسيا ستستخدم “كل أسلحة” ترسانتها إذا هوجمت أي من مناطقها





