تعهدت المرشحة الأوفر حظا للانتخابات الرئاسية في بيرو كيكو فوجيموري، بطرد المهاجرين غير النظاميين، وجذب مزيد من الاستثمارات الأميركية، ومواصلة الموجة المحافظة التي تجتاح المنطقة، وذلك في مقابلة حصرية مع وكالة فرانس برس عشية الاقتراع المقرر اليوم.
وأعلنت المرشحة اليمينية عزمها «إعادة فرض النظام» خلال أول 100 يوم من ولايتها في بلد يعاني من ارتفاع معدلات الجريمة، مؤكدة في الوقت نفسه تقاربها مع واشنطن وقادة محافظين في دول مجاورة مثل الأرجنتين وتشيلي والإكوادور وبوليفيا.
وتخوض فوجيموري الانتخابات الرئاسية للمرة الرابعة، وهي تتصدر نيات التصويت مع نحو 15% وفق أحدث الاستطلاعات، في اقتراع يشهد رقما قياسيا من المرشحين بلغ 35 مرشحا.
وفي ظل احتدام التنافس بين الولايات المتحدة والصين في أميركا اللاتينية، أكدت فوجيموري رغبتها في تعزيز العلاقات مع واشنطن.
وقالت «سيكون دوري، إذا انتخبت رئيسة، تشجيع الولايات المتحدة على الانخراط مجددا وبشكل أكثر نشاطا» في الاقتصاد البيروفي، مضيفة أنها تسعى أيضا إلى «حض أوروبا على عبور الأطلسي مجددا للاستثمار في بيرو».
ويعد هذا البلد الواقع في جبال الأنديز ثاني أكبر متلق للاستثمارات الصينية في أميركا اللاتينية بعد البرازيل، مع ما لا يقل عن 29 مليار دولار بين 2005 و2025، وفق «تشاينا غلوبال إنفستمنت تراكر».

















0 تعليق