بيروت - خلدون قواص
دعا مفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان «إلى نبذ الفتنة في العاصمة بيروت وكل لبنان والمحافظة على السلم الأهلي وتوطيد الوحدة الوطنية وهذه مسؤولية كل اللبنانيين».
وقال: «أي انحراف عن المسار الوطني الجامع سيعيد لبنان إلى دوامة الفوضى وعدم الاستقرار وانهيار الوطن ويخدم العدو الإسرائيلي في ما يسعى اليه، وهذا يتطلب من الجيش اللبناني والقوى الأمنية تعزيز الأمن في مدينة العيش الواحد بيروت، والتصدي لأي خلل من هنا أو هناك ولأي دعوات مشبوهة وتحريضية ومعالجة الأمور في المحافظة على كرامة أهل بيروت وسائر اللبنانيين وعيشهم وعلى الأملاك العامة والخاصة».
وأبدى حرصه على مقام رئاسة الحكومة كباقي الرئاسات الرسمية اللبنانية وقال: «التعرض والإساءة إلى رئيس حكومة لبنان القاضي نواف سلام معيب بحق كل اللبنانيين».
وأضاف: «دار الفتوى ترفض التطاول والمس بأي سلطة أو مؤسسة سواء كانت، رئاسة الجمهورية أو رئاسة مجلس النواب أو رئاسة مجلس الوزراء، لأن ذلك يفقد الدولة هيبتها ومكانتها. ونؤيد وندعم كل ما يصدر عن مجلس الوزراء من قرارات والتي تصب في مصلحة لبنان واللبنانيين وينبغي التقيد بها وتنفيذها».
وأجرى المفتي دريان اتصالا بالرئيس سلام معربا له عن تضامنه ودعمه له «في مواقفه الشجاعة التي تنم عن حس بالمسؤولية الوطنية»، ودان اتهامه بالتخوين الذي يتعرض له كلما اتخذ قرارا وطنيا لمصلحة لبنان واللبنانيين.
كما اجرى اتصالات بكل من رئيس الجمهورية العماد جوزف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري والبطريرك الماروني بشارة الراعي ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب وشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى. وتم التداول معهم في أخر المستجدات على الساحة اللبنانية والعدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان، وتم التأكيد «على درء الفتنة ووحدة الصف وجمع الكلمة والوعي الكامل والحذر مما يخطط له لتمزيق وحدة المسلمين واللبنانيين، والعمل على حماية الوطن انطلاقا من اتفاق الطائف».

















0 تعليق