كان الصحابة الكرام رضي الله عنهم سباقين لفعل الخيرات وعمل الصالحات، ومن هذه الأعمال كفالة اليتيم، فعندما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الخروج من مكة عقب قيامه بعمرة القضاء تبعته أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب وهي تنادي: يا عم يا عم، وقد كانت يتيمة، فحمزة رضي الله عنه كان من الصحابة الذين قتلوا في غزوة أحد، فتنازع في حضانتها وإرادة تربيتها ثلاثة من الصحابة الكرام، وهم: علي بن أبي طالب، وجعفر بن أبي طالب، وزيد بن حارثة، رضي الله عنهم جميعا، فقال علي: إنها ابنة عمي وأنا أخذتها أولا، وقال جعفر: هي ابنة عمي أيضا وزوجتي تكون خالتها، وقال زيد: إنها ابنة أخي، لأنه كان أخا لحمزة من الرضاعة، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم وحكم بها لجعفر، لأن خالتها تكون زوجته والخالة بمنزلة الأم، وطيب قلوب أصحابه بكلمات لطيفة، وكان هذا أفضل لأمامة بأن تكون عند خالتها، ولأن جعفر بن أبي طالب كان أيسر حالا من علي وزيد.
وهنا نرى أن الصحابة الكرام على الرغم من قلة أموالهم يتنافسون فيما بينهم لنيل شرف كفالة اليتيم وأخذ الأجر على ذلك، رضي الله عنهم أجمعين.
- في ذكرى استشهاده، فتوحات وغزوات شارك فيها الإمام الحسين
- ابنة الرئيس أردوغان تحتفل بثلاثية محمد صلاح فى مرمى جالاتا سراى.. فيديو
- الجوع واجب شرعى!
- يسرا تنعى ابنة نجلاء فتحي: "مش قادرة أوصف وجعي"
- 4 قتلى بينهم ابنة المتهم.. القصة الكاملة لمذبحة 15 مايو.. جلسة صلح بسبب الحضانة تتحول إلى جريمة.. وقوات الأمن تلقي القبض على المتهم (صور)






