القاهرة ـ أحمد صبري
أكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبداللطيف أن امتحانات الثانوية العامة تمثل محطة مهمة في رحلة التعليم وبناء المستقبل، مشددا على أن هذه المرحلة ليست نهاية الطريق، وإنما خطوة في مسيرة طويلة من التعلم والطموح.
جاء ذلك في رسالة وجهها عبداللطيف إلى طلاب وطالبات الثانوية العامة وأولياء أمورهم والمعلمين والقائمين على أعمال الامتحانات، إلى جانب وسائل الإعلام، وذلك بمناسبة انطلاق امتحانات الثانوية العامة.
ودعا الوزير، في الرسالة، الطلاب إلى التحلي بالثقة والهدوء والتركيز خلال أداء الامتحانات، مؤكدا أن ما بذلوه من جهد طوال سنوات الدراسة سيؤتي ثماره، وأن الاجتهاد الحقيقي لا يضيع أبدا، ولكل مجتهد نصيب يستحقه.
وأشار إلى أن جميع أطراف المنظومة التعليمية بذلت جهودا مكثفة لضمان انطلاق الامتحانات في أجواء تحقق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، داعيا إلى الابتعاد عن الشائعات ومصادر القلق، والالتزام الكامل بضوابط الامتحانات وقيم النزاهة والاستحقاق.
كما توجه الوزير برسالة إلى أولياء الأمور، مثمنا ما قدموه من دعم ومساندة لأبنائهم طوال سنوات الدراسة، مؤكدا أهمية استمرار هذا الدعم خلال فترة الامتحانات من خلال توفير أجواء من الطمأنينة والثقة بعيدا عن الضغوط والتوتر والمقارنات، لما لذلك من أثر إيجابي في مساعدة الطلاب على تحقيق أفضل النتائج.
ووجه عبداللطيف الشكر والتقدير إلى المعلمين وجميع القائمين على أعمال الامتحانات، مؤكدا أنهم يؤدون رسالة وطنية نبيلة تسهم في ترسيخ مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص والحفاظ على قيمة التعليم والاجتهاد، معربا عن ثقته في التزامهم الكامل بضمان سير الامتحانات في أجواء من الانضباط والشفافية والمسؤولية.
كما أعرب الوزير عن تقديره لوسائل الإعلام لما تبذله من جهود مهنية في نقل الحقائق للرأي العام وإبراز جهود الدولة ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في تطوير المنظومة التعليمية، مؤكدا ثقته في وعيها المهني ودورها الوطني خلال فترة الامتحانات.
وأوضح أن امتحانات الثانوية العامة هذا العام تنطلق بمشاركة أكثر من 921 ألف طالب وطالبة داخل 2032 لجنة امتحانية على مستوى الجمهورية، الأمر الذي يتطلب تحري الدقة في تداول المعلومات والإسهام في نشر الوعي والطمأنينة بين الطلاب وأولياء الأمور.
وشدد الوزير على أهمية التصدي للشائعات والمعلومات المغلوطة، ومواجهة أي محاولات للتشكيك أو الإساءة إلى منظومة التعليم أو مؤسسات الدولة وجهودها في بناء مستقبل أفضل للأجيال الجديدة.
وفي ختام رسالته، أعرب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني عن خالص أمنياته بالتوفيق والنجاح لجميع طلاب وطالبات الثانوية العامة، مؤكدا ثقته في قدرتهم على تحقيق النجاح وصناعة مستقبل أكثر إشراقا لأنفسهم ولوطنهم.
















0 تعليق