"الخارجية" الأميركية: انتشار الجيش في جنوب لبنان لا يكفي من دون إنهاء الوجود المسلّح

منذ ساعة


بيروت: تحدث رئيس مجلس الوزراء عن ثلاث أولويات، في عشاء اولمته سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة الأميركية ندى حمادة معوض على شرفه في السفارة اللبنانية بواشنطن، هي: جدول زمني واضح للانسحاب الإسرائيلي وحصرية السلاح بيد الدولة، وآلية موثوقة للتحقق من تنفيذ التزامات الإطار الثلاثي، وحشد الدعم الدولي لإعادة الإعمار وإصلاح البنى التحتية واستعادة النشاط الاقتصادي وتمكين النازحين من العودة.

وقال سلام إن لبنان يعوّل على واشنطن لإنجاح الإطار الثلاثي، محذّرًا من الاكتفاء بإدارة النزاع بدل معالجة أسبابه وأضاف أن قوة "اليونيفيل" في جنوب لبنان لن تستمر بشكلها الحالي.

وتعقيباً على ذلك أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن نزع سلاح الحزب يمثل بندًا أساسيًا في إطار الاتفاق الثلاثي بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن تنفيذ هذا البند لم يكتمل حتى الآن، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لدفع الاتفاق إلى مرحلة التنفيذ.

وقالت "الخارجية" الأميركية إن على لبنان اتخاذ خطوات إضافية بشأن حصر السلاح بيد الدولة قبل المطالبة بانسحاب إسرائيلي جديد من الأراضي اللبنانية وأكدت أن انتشار الجيش اللبناني في جنوب لبنان لا يكفي من دون إنهاء الوجود المسلّح للحزب.

وكانت مأدبة العشاء على سلام وعقيلته السفيرة سحر بعاصيري، بحضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، ووزير المالية ياسين جابر، ووزير الطاقة والمياه جو صدي، وحشد من كبار المسؤولين الأميركيين والديبلوماسيين وممثلي المؤسسات الدولية والإعلام.
وشارك في العشاء من الجانب الأميركي سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز، ونائبا مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل نيدهام وجوزيف كاتلر، ونائب وزير الطاقة جيمس دانلي، ونائب وزير التجارة بول دابار، ومستشار وزارة الخارجية دان هولر، ووكيل وزارة الخارجية هوكر، ومساعدا وزير الخارجية بلوم ونامدار، ومساعدا وزير الخزانة بورك وغرينستاين، ومساعد وزير التجارة فوغل، والمدير الوطني للأمن السيبراني في البيت الأبيض كيرنكروس، ورئيس مجلس المستشارين الاقتصاديين في البيت الأبيض فيلان، ومساعد الرئيس الأميركي سيباستيان غوركا، ورئيس الاستثمارات في مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأميركية (DFC) كولمان، إضافة إلى عضو الكونغرس داريل عيسى.

كما حضر المبعوث السعودي الخاص إلى لبنان الأمير يزيد بن محمد بن فهد آل فرحان، والسفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، وسفراء كل من الإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن ومصر وسلطنة عُمان والكويت والعراق وسوريا لدى الولايات المتحدة، إلى جانب المدير التنفيذي في مجموعة البنك الدولي عبد العزيز الملا، ومدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي جهاد أزعور، وعدد من الشخصيات الإعلامية البارزة.

وفي مستهل العشاء، قالت السفيرة حمادة إن لقاءات سلام مع وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو، ووزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، ورئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا، والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، تؤكد أهمية شراكة لبنان مع الولايات المتحدة والمؤسسات المالية الدولية.

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق التحرير في المصطبة نيوز — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق