رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن رسمياً إطلاق العمليات العسكرية لتحرير البلاد من ميليشيا الحوثي

منذ 2 ساعة

أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي أمس، بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية وبسط سلطة الدولة على كامل التراب الوطني بعد استنفاد فرص التهدئة مع ميليشيا الحوثي الارهابية.

وثمن مواقف المملكة العربية السعودية الداعمة لليمن ودورها في صمود مؤسسات الدولة والتخفيف من معاناة الشعب واحتضان ملايين اليمنيين، مؤكدا أنها ستظل شريكا أصيلا في المصير والأمن والاستقرار والسلام في اليمن والمنطقة.

وأعرب عن «عظيم الامتنان للأشقاء الأوفياء في السعودية قيادة وشعبا»، مشيرا إلى أن السعودية وقفت إلى جانب اليمن في أحلك الظروف وأن «دعمها الشامل أسهم في صمود مؤسسات الدولة».

وقال العليمي، في خطاب وجهه إلى الشعب اليمني، انه أصدر توجيهاته إلى القوات المسلحة والأمن وجميع التشكيلات العسكرية بالبدء في تنفيذ مهامها وفق الخطط المعتمدة حتى تحرير البلاد من ميليشيات الحوثي الإرهابية.

وأوضح أن قرار بدء العمليات جاء بعد منح السلام كل ما يستحقه من وقت وفرص في مقابل استمرار ميليشيات الحوثي في الحشد والتصعيد وتوسيع اعتداءاتها وتهديداتها للمدنيين والمنشآت الوطنية ودول الجوار والممرات الدولية.

وأكد «أن المعركة ليست حربا على المواطنين في صنعاء أو صعدة أو أي محافظة من المحافظات الخاضعة بالقوة لسيطرة ميليشيا الحوثي ولا تستهدف مذهبا أو قبيلة وإنما هي معركة لاستعادة مؤسسات الدولة ومنع مصادرة إرادة اليمنيين بقوة السلاح».

ودعا المواطنين اليمنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات إلى الابتعاد عن المواقع والتجمعات العسكرية وطرق الإمداد والحفاظ على أبنائهم من الزج بهم في المعارك.

وجدد «التزام الدولة بمبادرة العودة الآمنة والعفو المعلن للمغرر بهم من المنخرطين في صفوف ميليشيا الحوثي»، مؤكدا استمرار فتح الباب أمام كل من يترك السلاح ويتوقف عن القتال في صفوف الميليشيات ويعود إلى أهله ووطنه وفق الإجراءات المعلنة. ووجه العليمي القوات المسلحة والأمن وجميع التشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية بالالتزام بالقانون وحماية المدنيين والممتلكات خلال العمليات، مشيرا إلى أن مهمة القوات لا تقتصر على استعادة الأرض وإنما تشمل إعادة مؤسسات الدولة إليها.

وأعلن في موازاة العمليات العسكرية توجيه الحكومة بإعداد برنامج عمل لبدء مؤسسات الدولة ممارسة مسؤولياتها في كل مدينة ومديرية ومحافظة يتم استعادتها أولا بأول وبدء صرف المرتبات لموظفي الدولة في مناطق سيطرة الحوثيين ومعالجة مستحقاتهم المتأخرة وإطلاق برنامج عاجل للتعافي وإعادة الإعمار وإصلاح الطرق والكهرباء والمياه والمنشآت المتضررة وتهيئة الظروف لعودة النازحين واستئناف النشاط الاقتصادي.

وأكد أن نجاح المعركة لن يقاس بعدد المدن المستعادة وإنما بعودة الأمن إلى المواطنين وعودة الأسر إلى منازلها ومنع تكرار ممارسات القتل والقهر ومصادرة إرادة الشعب. ودعا الأشقاء والأصدقاء والشركاء في المجتمع الدولي إلى دعم اليمن وقواته المسلحة ومؤسساته الوطنية والجهود الإنسانية والاقتصادية وبرامج التعافي وإعادة الإعمار في المناطق التي تعود إلى سلطة الدولة.

إلى ذلك، أعلن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، تقديم المملكة دفعة جديدة لدعم الموازنة اليمنية بأكثر من 224 مليون ريال سعودي، أي ما يعادل نحو 59.7 مليون دولار، على ما نقلت قناة «العربية».

وقال البرنامج في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «اكس» إنه «بتوجيهات القيادة، وامتدادا لدعم المملكة العربية السعودية للشعب اليمني الشقيق، قدمت المملكة عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن دفعة جديدة من دعم الموازنة اليمنية بأكثر من 224 مليون ريال».

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق التحرير في المصطبة نيوز — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق