في ركلات الترجيح تظهر قدرات حراس المرمى، لا أن يقف الحارس في مرماه ولا يتصدى لأي ركلة من الركلات الخمس، ومحمد العويس أثبت أن الحارس هو كل الفريق وليس نصفه، بعدما أخذ بيد منتخب بلاده السعودية إلى المباراة النهائية غدا، والعويس الذي شهد انتصار «الأخضر» على الأرجنتين في كأس العالم 2022 ووقف ندا للأسطورة ميسي ورفاقه، عاد من جديد وتصدى لثلاث ركلات ترجيحية أمام قطر في كل مرة يخفق بها زملاؤه، حتى جاءت الركلة الأخيرة وسدد منها مختار علي هدف التأهل، من السهل أن تجد من يسجل هدفا، ولكن من الصعب صده.
٭ المنتخب الإماراتي في هذه البطولة غير، مدرب ولاعبين وجماهير، وتمكن من تسجيل 8 أهداف ودخل مرماه هدف واحد، واستطاع تخطي عمان ونجح في بلوغ المباراة النهائية لثالث مرة في تاريخه، بعدما فاز في نسختي 17 و21، والكرة الإماراتية زاخرة بنجومها، وكانت حقبة الثمانينيات والتسعينيات هي الأفضل مهاريا بوجود عناصر مقتدرة مثل الطلباني وفهد خميس وزهير بخيت وناصر خميس وعبدالرحمن محمد ومحمد علي، وكان «الأبيض» قريبا من تحقيق كأس آسيا في أبوظبي عام 1996، قبل أن يخسر من السعودية بركلات الترجيح.
٭ لو خيرونا لترشيح لاعب واحد فقط من النجوم السابقين الذين شاركوا في بطولات الخليج بالتواجد مع منتخبات بلادهم في «خليجي 27»، لاخترنا المرعب جاسم يعقوب مع «الأزرق»، والسهم الملتهب ماجد عبدالله مع السعودية، والمقاتل عادل مال الله مع قطر، والفنان زهير بخيت مع الإمارات، والأمين حمود سلطان مع البحرين، والعملاق علي الحبسي مع عمان، والأنيق أحمد راضي مع العراق.

















0 تعليق