طوَّر باحثون في جامعة «ويتس» بجنوب إفريقيا نظاماً متطوراً لمراقبة جودة الهواء يعتمد على الذكاء الاصطناعي، أطلقوا عليه اسم «AI_r»، ليكون واحداً من أكثر الأنظمة منخفضة الكلفة في العالم، بهدف توفير بيانات دقيقة وفورية عن مستويات التلوث التي يتنفسها ملايين السكان.
وبدأ المشروع بنشر 500 جهاز استشعار بمواقع استراتيجية بمقاطعة «غاوتينغ»، حيث تستخدم هذه الأجهزة أشعة الليزر لقياس تركيز الجزيئات الملوثة في الهواء وإرسال البيانات فوراً عبر الإنترنت.
ويكمن الابتكار الحقيقي في استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل هذه الكميات الهائلة من البيانات وإجراء تنبؤات دقيقة، وهي المهمة التي كانت تتطلب سابقاً فرقاً من الخبراء وكُلفاً باهظة تعجز عن تحملها حتى الدول المتقدمة.
وأثبت النظام كفاءته برصد سحب الدخان الناتجة عن حرق النفايات غير القانوني في مناطق مثل «كيا ساندز»، وتتبع كيفية انتشارها لتغطي أحياء سكنية يقطنها مئات الآلاف، وتطمح البروفيسورة ماري كاونغا وفريقها من خلال هذا المشروع إلى تزويد الحكومة بأدوات فعالة لتحديد المناطق الأكثر تضرراً، بدلاً من مجرد إثبات مخاطر التلوث المعروفة مسبقاً.
- رئيس شعبة الاتصالات: خطة للتوسع في توظيف الذكاء الاصطناعي بـ الخدمات الحكومية
- ضرب مراكز البيانات يربك الخدمات السحابية ويوقف الأجهزة المرتبطة بمساعدات ذكاء اصطناعي في روسيا
- مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تتحدى الاعتراضات الأمريكية.. «جولدمان ساكس» يرفع توقعات 2026 لـ64 جيجاوات
- خبير تكنولوجي: جوجل تختبر شرائح الذكاء الاصطناعي في الفضاء وسط تحديات الطاقة ومراكز البيانات
- "أبل" تطلق "آيفون ديو" القابل للطي بسعر 1999 دولاراً






