عاجل
موعد وقناة عرض الحلقة 20 من مسلسل لا تزال في السابعة عشر وكيفية مشاهدته مترجم ومجانابعد استهداف المطارات السعودية.. نداء عاجل من أمريكا لمواطنيها في الشرق الأوسط«مدبولى» يستعرض طروحات الشركات الحكومية المستهدفة مع «الرقابة المالية»بمناسبة نصر أكتوبر.. اليوم إجازة مدفوعة الأجر للقطاعين العام والخاص" شبورة وأمطار بهذه المناطق".. أبرز الظواهر الجوية المتوقعة اليومعمرو عبد الجليل: "أمير كرارة إنسان راق وباسم سمرة مظلوم فنيا"سوريا ترد على تقرير أمريكي وتحسم حقيقة إرسال قوات إلى اليمنالتقديم لرئاسة الجامعات الأهلية.. فتح باب الترشح لـ14 جامعة في المحافظات
الإضافة إلى المصادر المفضلة

«روايتنا السعودية».. لقاء افتراضي بهيئة المتاحف

منذ 5 شهر

نظمت هيئة المتاحف لقاء افتراضيا بعنوان «روايتنا السعودية»، يتناول دور المبادرات الثقافية في تفعيل المقتنيات المتحفية وتعزيز حضورها في الحياة اليومية، بما يسهم في بناء وعي مجتمعي يسبق افتتاح المتاحف الرسمية، ويمهد لتجربة ثقافية أكثر تفاعلا واستدامة.وتمحور لقاء «روايتنا السعودية» بوصفها نموذجا تفاعليا مبتكرا يعيد تقديم المقتنيات بطريقة تتجاوز العرض المتحفي التقليدي، عبر نقلها إلى الفضاء العام ضمن فعاليات متنقلة في مناطق مختلفة من المملكة، كما ناقشت الجلسة كيف تسهم هذه المبادرة في تحويل المقتنيات من أصول ثابتة إلى عناصر ثقافية حية وتفاعلية، قادرة على تنشيط المجتمع المحلي وبناء علاقة مباشرة مع الجمهور. وجمع اللقاء نخبة من المختصين في القطاع المتحفي، حيث شاركت فيه مديرة إدارة البرامج والمعارض في هيئة المتاحف نهى القدهي، ومديرة قسم البرامج فدوى عبدالعال، إلى جانب مدير متحف نجران جازع اليامي، وأدار الحوار جمعة الجميعة. واستهلت الجلسة بسؤال محوري تناول مفهوم التعامل مع الشعار السعودي بوصفه «أرشيفا حيا»، يتجاوز كونه رمزا بصريا ثابتا، ليعكس تحولات الهوية الوطنية وسياقاتها الثقافية والتاريخية، ويفتح المجال لإعادة قراءته وتفعيله في الفضاء العام.وفي محور «التجربة والقيمة»، استعرضت فدوى عبدالعال تجربة «روايتنا السعودية»، مسلطة الضوء على دورها في التحول من نشاط ثقافي مؤقت إلى مبادرة ذات أثر ممتد على مستوى المناطق، من خلال دعم حضور الفن في الفضاء العام، وخلق فرص ثقافية واقتصادية، إضافة إلى الإسهام في تحويل المقتنيات من أصول جامدة إلى عناصر ثقافية حية ومستدامة.واستعرضت الجلسة تجربة تنفيذ المبادرة في عدد من المناطق، من بينها القصيم، والرياض، وجدة، ونجران، خلال الفترة من 1 سبتمبر إلى 13 ديسمبر 2025، حيث قدمت تجربة غامرة أتاحت للزوار استكشاف نماذج من المجموعات التي من المقرر عرضها في المتاحف الإقليمية مستقبلا، في خطوة تهدف إلى تهيئة الجمهور وتعزيز ارتباطه المبكر بالمحتوى المتحفي.أما في محور «البعد الإقليمي»، فتحدث جازع اليامي عن تجربة متحف نجران في بناء علاقة مبكرة مع المجتمع المحلي قبل الافتتاح الرسمي، موضحا كيف أسهمت هذه المبادرات في كسر الجمود، وتعزيز التفاعل المجتمعي ورفع مستوى الشغف والتوقع تجاه المتحف المستقبلي، إلى جانب تغيير نظرة الجمهور لدور المتاحف بصفتها مراكز حيوية للتجربة الثقافية. وفي محور «البعد الإقليمي»، ناقش جازع اليامي أثر هذه المبادرات في المناطق، لا سيما في ظل عدم افتتاح متحف نجران رسميا، حيث أوضح كيف أسهمت التجربة في كسر حالة الجمود، وبناء علاقة مبكرة مع المجتمع المحلي.

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق تحرير المصطبة نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة