عاجل
موعد امتحان شهر أكتوبر 2026.. ونظام توزيع الأسئلةاستمارة الشهادة الإعدادية 2026.. آخر موعد للتسجيل والرابطموعد ومكان عزاء الموزع الموسيقي طارق توكلمشاورات لعقد اجتماع «القومى للأجور» وسط مطالب بمواكبة ارتفاع تكاليف المعيشةحماية الشواطئ: التغذية بالرمال تحقق وفورات في الإنشاء وتحد من النحرالصحة توضح خطوات الفحص الذاتي للثدي في المنزل للكشف عن التغيراتعودة محمد صلاح ومرموش ومواجهات قوية بالدوري الإسباني.. أبرز مباريات اليوم السبت والقنوات الناقلةأزمة جديدة بين إثيوبيا وإريتريا بسبب تحركات عسكرية فى تيجراى
الإضافة إلى المصادر المفضلة

بالطين والحجر.. تطوير مسجد صدر إيد بالنماص

منذ 3 شهر

جسد مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية التزام المملكة بالحفاظ على الإرث الحضاري والعمراني للمساجد ذات القيمة التاريخية، وصون هويتها المعمارية الأصيلة، وإعادة تأهيلها لتبقى منارات للعبادة والعلم ومراكز إشعاع ثقافي واجتماعي.

ويأتي مسجد صدر إيد التاريخي، ضمن المساجد التي عمل المشروع على تطويرها امتدادا للعناية بالمعالم الدينية التي شكلت جزءا من ذاكرة المكان عبر القرون.

ويقع المسجد - الذي تبلغ مساحته نحو 138 م2 - في بلدة صدر إيد بمحافظة النماص بمنطقة عسير، ويعد من أقدم المساجد في المنطقة، إذ يعود تاريخ تأسيسه إلى القرن التاسع الميلادي.

وشيد مسجد صدر إيد في عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد عام 786م (170هـ)، ويضم محرابه نقشا مؤرخا بشهر ربيع الآخر من العام نفسه، مما يعكس قدمه وأهميته التاريخية.

وينسب المسجد إلى قرية صدر إيد، التي تعد من أقدم القرى الأثرية في جنوب المملكة، إذ يزيد عمرها على 3 آلاف عام، وتقع على بعد نحو 3 كلم من مدينة النماص. وشكل المسجد على مدى عقود طويلة مركزا دينيا رئيسا في المحافظة، إذ كان المسجد الوحيد الذي تقام فيه صلاة الجمعة، مما منحه مكانة خاصة لدى أهالي المنطقة.

وأما بناؤه، فمستوحى من النمط المحلي السائد في بلدات محافظة النماص، واستخدمت فيه مواد البناء التقليدية من الحجر والطين، بما ينسجم مع طبيعة البيئة الجبلية في المنطقة، وسقف بجذوع شجر العرعر، وهي من العناصر المعمارية الشائعة في جنوب المملكة.

ويتكون المسجد من بيت للصلاة، وفناء خارجي، وميضأة مبنية من الحجر، إضافة إلى بئر مياه، مما يعكس تكامل عناصره الوظيفية وفق أساليب البناء التقليدية آنذاك.

ويمثل تطوير مسجد صدر إيد التاريخي، خطوة مهمة ضمن إطار الجهود الوطنية للحفاظ على المساجد التاريخية، بما يعزز حضورها ويرسخ قيمتها الدينية والحضارية للأجيال القادمة. ويعمل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية على تحقيق التوازن بين معايير البناء القديمة والحديثة بطريقة تمنح مكونات المساجد درجة مناسبة من الاستدامة، وتدمج تأثيرات التطوير بمجموعة من الخصائص التراثية والتاريخية، في حين تجري عملية تطويرها من قبل شركات سعودية متخصصة في المباني التراثية وذوات خبرة في مجالها، مع أهمية إشراك المهندسين السعوديين للتأكد من المحافظة على الهوية العمرانية الأصيلة لكل مسجد منذ تأسيسه.

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق تحرير المصطبة نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة