نفت إريتريا الاتهامات الإثيوبية بشأن توغل قواتها داخل الأراضى الإثيوبية، ووصفتها بأنها محاولة لتهيئة المبررات لشن هجوم عسكرى ضدها، فى وقت حذرت فيه أديس أبابا من استمرار التحركات العسكرية الإريترية، مؤكدة احتفاظها بحقها فى الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها، وسط تصاعد التوتر بين البلدين فى منطقة القرن الأفريقى.
ونقلت وكالة «رويترز» عن وزير الخارجية الإثيوبى جيديون تيموثيوس قوله، فى رسالة موجهة إلى الأمم المتحدة، إن القوات الإريترية توغلت داخل إقليم تيجراى لمسافة تصل إلى ٦٠ كيلومترًا، مطالبًا بانسحابها، ومحذرًا من أن استمرار وجودها يمثل انتهاكًا لسيادة بلاده.
فى المقابل، رفضت أسمرة الاتهامات الإثيوبية، واعتبر وزير الإعلام الإريترى يمانى جبريمسكل أن ما يجرى تداوله بشأن التحركات العسكرية يأتى ضمن رواية مضللة تهدف إلى تبرير حرب محتملة ضد إريتريا. ونقل شهود، بحسب تقارير إعلامية دولية، مشاهدتهم جنودًا إريتريين فى شاحنات عسكرية بمدينة أديجرات شمالى إثيوبيا، بالقرب من الحدود المشتركة. كما تحدثت تقارير عن تحركات للقوات الإريترية فى بلدات أخرى بإقليم تيجراى، بالتزامن مع سماع انفجارات فى المنطقة. ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من جميع تفاصيل التحركات العسكرية أو حجم القوات المشاركة.
مصدر: «أزمة إثيوبيا» داخلية ولا علاقة لمصر بها بعد انتشار قوات إريترية في تيجراي.. مخاوف من اتساع المواجهة مع إثيوبيا (تفاصيل) معارك إثيوبيا تربك حسابات «كاف» بـ«الكونفيدرالية والأبطال»على الصعيد الميدانى انتشرت الشرطة الاتحادية الإثيوبية أمس، عبر عاصمة إقليم تيجراى بعدما انسحبت القوات المناهضة للحكومة. ودخلت الشرطة المدينة فى مركبات ودعوا السكان عبر مكبرات الصوت إلى المساعدة فى إقامة إدارة جديدة عقب انسحاب المتمردين. ودخل المقاتلون المتحالفون مع الحكومة مطلع الأسبوع ميكيلى عاصمة تيجراى الواقعة بشمال البلاد، بعدما أعلنت جبهة تحرير تيجراى الشعبية الانفصالية، انسحابها. وكانت جبهة تحرير تيجراى الشعبية انضمت لست جماعات معارضة أخرى الشهر الماضى فى تحالف يسعى للإطاحة برئيس الوزراء الإثيوبى آبى أحمد.






