(CNN)-- قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأربعاء، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد تلقى دعوة لحضور قمة مجموعة العشرين (G20) في ميامي بولاية فلوريدا في شهر ديسمبر/كانون الأول، مضيفا: "نأمل أن يقبل هذه الدعوة".
وإذا قبل الزعيم الروسي الدعوة، فستكون هذه هي المرة الأولى التي يحضر فيها القمة شخصيا منذ عام 2019، قبل أن تشن روسيا غزوها واسع النطاق لأوكرانيا في عام 2022، ويمكن أن تتيح فرصة لعقد اجتماع مباشر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي كان آخر لقاء جمعه به في ألاسكا العام الماضي.
ولكن قبل قمة العشرين، هناك منتدى دولي سنوي آخر حيث قد يشهد أيضا لقاء بين بوتين وترامب: وهو منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في مدينة شنتشن الصينية في شهر نوفمبر/تشرين الثاني، والذي يستضيفه الزعيم الصيني شي جين بينغ.
وتجمع هذه القمة السنوية 21 دولة تستحوذ على أكثر من نصف حجم التجارة العالمية، وقد شهدت سابقا انعقاد العديد من اللقاءات المهمة بين قادة العالم وإجراء محادثات شديدة الأهمية.
وفي العام الماضي، غاب ترامب عن القمة التي عُقدت في جيونغجو بكوريا الجنوبية، لكنه التقى بالرئيس الصيني شي على هامشها في اجتماع هام أحرز تقدما نحو تخفيف حدة النزاع التجاري المعوق بين البلدين.
ومن المتوقع أن يحضر بوتين القمة في الصين، بحسب وسائل إعلام رسمية روسية، في أول ظهور له في منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ منذ عام 2017 في فيتنام، حيث تحدث مع ترامب لفترة وجيزة وتصافحا.
وذكرت وكالة "تاس" الروسية الرسمية للأنباء، أن أحد مساعدي الكرملين أثار مؤخرا احتمال عقد اجتماع ثلاثي بين زعماء القوى الثلاث الكبرى في العالم خلال منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ في نوفمبر/تشرين الثاني. ورغم أن احتمالية عقد هذا الاجتماع بين ترامب وبوتين وشي قد تكون ضئيلة، إلا أنه في حال حدوثه، فسيكون ذلك أمرا غير مسبوق.
ولم يؤكد ترامب رسميا بعد حضوره لقمة "أبيك"، لكنه ألمح في وقت سابق إلى إمكانية عودته إلى الصين هذا العام.
- “الحوثي” تتحدث عن هجومين على الرياض وينبع بصواريخ باليسيتية ومسيّرات
- نائب رئيس “الرئاسي اليمني” يدعو المجتمع الدولي لحماية باب المندب
- مستوطنون يحرقون مركبة فلسطيني في مسافر يطا جنوب الخليل
- كارني: استعددنا لاحتمال غزو أمريكي لكندا
- المفوض العام بالإنابة للأونروا كريستيان ساوندرز لـ”القدس العربي”: معظم لاجئي فلسطين في لبنان تحت خط الفقر وحماية الوكالة مسؤولية الدول

















0 تعليق