ناصر الخليفي يعلن عدم ترشحه لرئاسة الفيفا

منذ ساعة

جنيف: قال ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، مساء الثلاثاء، إن البحث الأوروبي عن مرشح لمنافسة جياني إنفانتينو في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لن ينتهي عنده أو يستقر عليه.

ويرأس الخليفي أيضا مجموعة أندية كرة القدم الأوروبية المؤثرة، ومن ثم فهو عضو في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الذي يقود جهودا للإطاحة بإنفانتينو، بعدما فشلت خطته لبيع حصص في أرباح كأس العالم المستقبلية لمستثمرين من القطاع الخاص.

وبصفته وزيرا في الحكومة القطرية، الدولة المستضيفة لكأس العالم 2022 والتي دعمت إنفانتينو حتى الآن، كان من الممكن أن يحظى الخليفي أيضا بقبول واسع لدى الناخبين في الاتحاد الآسيوي، لكنه سارع إلى نفي التكهنات بشأن إمكانية ترشحه لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وقال الخليفي خلال مؤتمر صحافي عقب الاجتماع السنوي لمجموعة أندية كرة القدم الأوروبية في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن: “ليس لدي أي اهتمام على الإطلاق بالفيفا، ولا أي أجندة أو طموح لتولي منصب هناك”.

وأضاف رئيس باريس سان جيرمان، حامل لقب دوري أبطال أوروبا: “لا أعتقد أنني الشخص المناسب لهذا المنصب، وبصراحة لا أريد توليه. أنا مستمتع بما أفعله حاليا. أعتقد أن الفيفا ليس مناسبا لي. شكرا لكم”.

وجاء الاجتماع السنوي للمجموعة، التي تضم 900 ناد، في وقت يشهد اضطرابات سياسية كبيرة في كرة القدم، وسط تساؤلات حول مستقبل إنفانتينو في رئاسة الفيفا.

ويأتي الاجتماع بعد شهرين من الكشف عن خطة إنفانتينو لإنشاء شركة تابعة للفيفا بقيمة مليارات الدولارات، قبل أن تتعرض الخطة للرفض بعد أيام قليلة، كما يسبق الموعد النهائي لتقديم المرشحين لمنافسة إنفانتينو بسبعة أسابيع.

ويقود رئيس يويفا ألكسندر تشيفرين حملة لإنهاء رئاسة إنفانتينو، سواء قبل الانتخابات المقررة في 18 مارس/آذار المقبل بالمغرب أو خلالها، كما تحدث تشيفرين مع مسؤولي الأندية أمس الثلاثاء.

وقال تشيفرين في كلمة استمرت قرابة عشر دقائق ولم يذكر فيها اسم إنفانتينو: “كرة القدم لا تحتاج إلى أباطرة”. وغالبا ما اعتبرت أبرز خطط إنفانتينو منذ انتخابه للمرة الأولى عام 2016 تهديدا من جانب مسؤولي يويفا، الاتحاد الذي كان يعمل فيه سابقا.

وكانت إشارات تشيفرين، بما في ذلك حديثه عن استحداث جائزة لشخصية سياسية، موجهة بوضوح إلى إنفانتينو وعلاقاته الوثيقة في العمل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال تشيفرين، نائب رئيس الفيفا، والذي استبعد نفسه من الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي: “حان الوقت لنقول: كفى. تم تعديل القواعد عندما أصبحت غير ملائمة. وتم استبعاد أشخاص كان من المفترض أن تكون لهم كلمة. وأصبح مستقبل كرة القدم مجرد ورقة أخرى للمساومة”.

(أ ب)

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق التحرير في المصطبة نيوز — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق