عبد الإله بن كيران، أمين عام حزب "العدالة والتنمية" المغربي
الرباط ـ “القدس العربي”: أعلن عبد الإله بن كيران، أمين عام حزب “العدالة والتنمية” المغربي، أنه يرفض أن يكون اللقاء مع رئيسة الحكومة المعينة، فاطمة الزهراء المنصوري، في مقر حزبها “الأصالة والمعاصرة” في الرباط.
وجاء هذا الرفض بعدما عبّرت المنصوري عن رغبتها في لقاء القيادي الإسلامي، ضمن سلسلة اللقاءات التي شرعت في عقدها مع قادة الأحزاب المغربية.
وكانت رئيسة الحكومة قد أجرت اتصالا مع بن كيران مباشرة بعد تعيينها من لدن العاهل المغربي محمد السادس، مقترحة عليه اللقاء بينهما، فرحّب بالمبادرة، لكنه اشترط ألا يكون ذلك في مقر حزب “الأصالة والمعاصرة”.
وقال بن كيران في فيديو بثه مساء الأربعاء، إن فاطمة الزهراء المنصوري لم تردّ على كلامه، مشيرًا إلى أنه ترك المجال مفتوحًا من أجل موعد آخر، إذا رغبت هي في ذلك، “من أجل التشاور في أي موضوع يتعلق بالمصلحة العامة”، وأضاف قائلا “أما مسألة تشكيل الحكومة فنحن لسنا معنيين بها. وقد حسمنا في ذلك الأسبوع الماضي، بالتأكيد على أن موقعنا سيكون في المعارضة”.
وكشف بن كيران أنه عندما عُيّن رئيسا للحكومة عقب انتخابات 2011، قام بزيارات لرؤساء حكومات سابقين: عبد الرحمن اليوسفي وعباس الفاسي وأحمد عصمان وإدريس جطو، كما زار مسؤولين حزبيين، كالمحجوبي أحرضان، الأمين العام السابق للحركة الشعبية، والقيادي اليساري الراحل محمد بنسعيد آيت إيدر، وزار أيضًا عبد الواحد الراضي الأمين العام السابق للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وبعدما استحضر القيادي الإسلامي ما اعتبره “هجومات” قال إنه سبق لقياديين في “الأصالة والمعاصرة” أن شنّوها على “العدالة والتنمية”، أوضح بالقول: “نحن خصوم سياسيون، ولكننا لسنا أعداء”.
وكان حزب “العدالة والتنمية” تصدّر انتخابات 2011 بفوزه بـ 107 مقاعد من أصل 395 مقعدا التي يتشكل منها البرلمان المغربي، وقام عبد الإله بن كيران بتشكيل حكومته الأولى التي استمرت ما بين 2012 و2017. وبعدما تجدد فوز حزبه بالمرتبة الأولى في انتخابات 2011، أوكل إليه تهيئ حكومة جديدة، لكن المفاوضات مع بعض الأحزاب خاصة “التجمع الوطني للأحرار”، لم تفض إلى نتيجة، فأعفي من منصبه، وتولّى سعد الدين العثماني رئاسة الحكومة بدلاً عنه.
وشهدت انتخابات 23 أيلول/ سبتمبر الأخيرة عودة لافتة لحزب “العدالة والتنمية” إلى المشهد الانتخابي بعد فوزه بـ 54 مقعدًا، متداركًا الهزيمة التي مُني بها في انتخابات 2021، حيث لم يحصل آنذاك سوى على 13 مقعدا.
- الأوقاف الفلسطينية: 2468 مستوطنا اقتحموا اليوم المسجد الأقصى في القدس المحتلة
- تصعيد عسكري بتعز والبيضاء والسعودية تجدد دعمها للحكومة اليمنية
- الزيدي يدعو الفصائل المسلحة في العراق لأن تكون في قلب الدولة وليس خارجها
- “نايت فلاور”… فيلم وثائقي يتناول نفوذ “إيباك” ويكشف دورها في السياسة الأمريكية
- العفو الدولية تندد بـ”منظومة مراقبة” في المغرب تستهدف الصحافيين والناشطين


















0 تعليق