أفادت السلطات الإسبانية بمقتل شخصين على الأقل، بعد أن تسببت الأمطار الغزيرة في حدوث فيضانات في شرق البلاد.
وأظهرت لقطات مصورة، اليوم الاثنين، غرق بعض الشوارع وسيارات مغمورة بالمياه في بينياربيج وأوليفا، بالقرب من أليكانتي في منطقة فالنسيا.
عاصفة DANA Adam تقترب من فالنسيا الإسبانية.. رفع حالة التأهب لسقوط أمطار غزيرة «تجاوزت إسبانيا».. نقيب الفلاحين: مصر أصبحت رقم واحد عالميًا في تصدير الموالح لماذا تندلع المظاهرات في فرنسا وعدد من دول أوروبا؟View this post on InstagramA post shared by Al Arabiya English (@alarabiya_eng)
وكان رجال الإنقاذ يعملون على إجلاء السكان العالقين، بينما حث المسؤولون الناس على البقاء في منازلهم.
وكانت منطقة فالنسيا من بين المناطق الأكثر تضرراً، حيث انقطعت العديد من البلدات عن العالم الخارجي وعلق سكانها، وتم نشر طائرات الهليكوبتر لعمليات الإنقاذ، بينما تم إجلاء حوالي 2000 شخص من سبعة مخيمات في أوليفا، وفقاً للسلطات المحلية.
الأمطار الغزيرة وتأثيراتها الواسعة بإسبانيا
وذكرت وكالة أنباء رويترز أن المروحيات أنقذت أشخاصا تقطعت بهم السبل فوق أسطح منازلهم، في الوقت الذي اجتاحت فيه أمطار غزيرة شرق إسبانيا يوم الاثنين، مما تسبب في فيضانات أودت بحياة شخصين على الأقل، ودفعت السلطات إلى إصدار أوامر لأكثر من 800 ألف نسمة بالبقاء في أماكنهم.
وأدت الأمطار الغزيرة، المصاحبة للعاصفة «آدام»، إلى عزل عدة بلدات على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط، حيث فاضت الأنهار عن ضفافها وتحولت الشوارع إلى سيول جارفة؛ في مشاهد أعادت إلى الأذهان الفيضانات الكارثية التي أودت بحياة أكثر من 230 شخصاً في منطقة فالنسيا قبل عامين.
ووفقاً لمسؤولين محليين، تم العثور خلال عطلة نهاية الأسبوع على جثتي امرأتين غرقتا؛ حيث جرفت المياه إحدى الجثتين إلى شاطئ في ساغونتو بمنطقة فالنسيا، بينما توفيت الأخرى بعد أن جرفتها مياه الفيضانات في كابريرا دي مار، بالقرب من برشلونة.
وأشار خبراء الأرصاد الجوية إلى أن التغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية يجعل مثل هذه الظواهر الجوية المتطرفة أكثر تكراراً وتدميراً.
صعوبة وصول المركبات الثقيلة إلى بعض المناطق
صرح إنريكي مول، عمدة بلدة «بيغو»، لإذاعة «آي بونت» (À Punt) الإقليمية، بأن عدداً من الأشخاص ما زالوا ينتظرون إجلاءهم بواسطة مروحيات من فوق أسطح منازلهم.
وأضاف أن جميع الطرق المؤدية إلى البلدة أصبحت مقطوعة، حتى أن المركبات العسكرية الثقيلة لم تتمكن من التقدم في بعض المناطق.
من جانبه، قال سلفادور لوبيس، نائب عمدة بلدة «أوليفا» الساحلية، لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية (TVE) اليوم الاثنين، إن فرق الطوارئ تعمل على إنقاذ السكان العالقين، ولا سيما كبار السن الذين حوصروا داخل منازلهم بينما وصلت المياه إلى مستوى الخصر.
وقال: «يضطر هؤلاء للبقاء فوق الطاولات وقطع الأثاث لتجنب الغمر بالمياه»، مشيراً إلى أن الأمطار بدأت في التراجع بعد أن تسببت في أضرار جسيمة للبنية التحتية.
ووصفت وكالة الأرصاد الجوية الوطنية الإسبانية AEMET الظروف الجوية بأنها «بالغة السوء»، إذ تجاوزت معدلات هطول الأمطار في بعض المناطق 600 ملم (24 بوصة) خلال 48 ساعة، وهي أعلى كمية مُسجلة منذ عام 1987.
وأصدرت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية عدة تحذيرات باللون الأحمر، دعت فيها السكان إلى تجنب التنقل تماما والتوجه إلى مناطق أكثر ارتفاعاً.
وفي فالنسيا، تم تعليق الدراسة لأكثر من 100 ألف طالب بسبب هذه التحذيرات، في حين قامت الحكومة المركزية بنشر وحدات طوارئ من الجيش والشرطة الوطنية.
- انقطاع المياه عن شبين القناطر بسبب عطل مفاجئ بمحطة عرب جهينة
- "تحذير صادم".. 7 أمراض مرعبة قد تنتقل إليك من الماء
- انقطاع وضعف المياه بمناطق بالقاهرة إثر كسر مفاجئ لخط رئيسي
- وزير الري يبحث مع الجامعة الأمريكية تعزيز التعاون في "التحلية للإنتاج الكثيف للغذاء"
- سعر الذهب اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026.. أسعار جرام الذهب عيار 21






