وأعلن التحالف اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين أطلقهما الحوثيون باتجاه المنطقة الجنوبية بالسعودية، فيما أفادت وسائل إعلام تابعة للجماعة بتعرض مناطق شرقى مدينة صعدة لغارتين سعوديتين.
وأطلق الدفاع المدنى السعودى إنذارا مبكرا فى العاصمة الرياض، محذرا السكان من خطر محتمل وداعيا إلى الالتزام بالتعليمات، كما أعلن إنذارا للطوارئ فى محافظة خميس مشيط.
وأعلن الحوثيون تنفيذ هجمات استهدفت وزارة الدفاع السعودية بالرياض ومنشآت تابعة لشركة أرامكو فى ينبع ومطار الملك فهد الدولى بالدمام، فيما أفادت تقارير بمقتل شخصين جراء استهداف المطار. ونقلت وكالة «رويترز» عن ٦ مصادر مطلعة أن شركة أرامكو طلبت من موظفيها إخلاء مقرها فى الظهران والعمل عن بعد، دون صدور تعليق من الشركة.
وفى البحرين، أدان رئيس مجلس النواب أحمد بن سلمان المسلم الهجومين على مطار الدمام وحقل شيبة النفطى، مشيرا، وفق وكالة أنباء البحرين، إلى مقتل مواطن سعودى وثلاثة مقيمين آسيويين وإصابة آخرين ووقوع أضرار مادية، ودعا مجلس الأمن إلى التحرك بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا تضامن المنامة مع الرياض.
وامتدت تداعيات التصعيد إلى حركة الطيران، إذ أعلنت إحدى شركات الطيران الإماراتية، بحسب وكالة «فرانس برس»، تمديد إلغاء رحلاتها بين أبوظبى والرياض والدمام حتى ٥ نوفمبر المقبل، وأعلنت الهيئة العامة للإحصاء السعودية، بالتنسيق مع شعبة الإحصاءات بالأمم المتحدة، تأجيل منتدى الأمم المتحدة العالمى السادس للبيانات والمنتدى السعودى الثانى للإحصاء، المقررين بالرياض فى نوفمبر، إلى عام ٢٠٢٧، لضمان مشاركة دولية واسعة، على أن تعلن المواعيد الجديدة لاحقًا.
ميدانيا، كشفت مصادر محلية استهداف مسيرة حوثية مدرسة ومسجدا بقرية النجد فى مديرية مشرعة وحدنان جنوبى تعز، دون معلومات مؤكدة عن الضحايا أو الأضرار، فيما أصيبت امرأتان برصاص قناص فى منطقة أنبيان بمديرية المسراخ.
ووفق «وسائل اعلام عربية »، تتعرض تعز لقصف صاروخى ومدفعى وحصار حوثى يفاقم معاناة السكان، مع استهداف مناطق سكنية وتعطيل طرق الإمداد، وسط مخاوف من توسع الهجمات لتشمل المطارات والمعسكرات والمنشآت الحيوية بالمناطق الحكومية.
سياسيا، دعا البرلمان الأوروبى، أمس الأول، مجلس الاتحاد الأوروبى إلى إدراج الحوثيين على قائمة المنظمات الإرهابية، وتجميد أموالهم ومواردهم الاقتصادية وتفكيك شبكات تمويلهم، مدينًا الهجمات على المطارات والمنشآت النفطية والمناطق السكنية السعودية، واعتبرها انتهاكات خطيرة للقانون الدولى الإنسانى.
ورحبت الخارجية اليمنية بالخطوة، مطالبة بتجفيف مصادر تمويل الجماعة ومنع تدفق الأسلحة إليها، ومثمنة الدعم الأوروبى لسيادة اليمن وسلامة أراضيه.
وبحثت وزيرة الخارجية اليمنية وشؤون المغتربين أفراح الزوبة مع سفراء البحرين وفرنسا والكويت التصعيد العسكرى، داعية إلى تعزيز التنسيق الإقليمى والدولى لدعم الحكومة ومواجهة التهديدات.
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش من تصاعد الأعمال العدائية حول تعز واستمرار الهجمات على الأهداف المدنية بالسعودية، مطالبًا بضبط النفس ووقف القتال وحماية المدنيين.
فى سياق متصل، نفى المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية تركى المالكى، وفق وكالة «قنا»، مزاعم حوثية بشأن تهديد السعودية باستهداف التجمعات القبلية والمدنية باليمن، مؤكدًا دعم المملكة لأمن اليمن واستقراره.
وأكد وزير الدفاع اليمنى طاهر العقيلى، بحسب «الأناضول»، عدم استهداف القوات الحكومية أى تجمعات مدنية بمناطق الحوثيين، معتذرا للقبائل عن تحذير سابق لوزارة الدفاع اعتبر تلك التجمعات أهدافًا عسكرية مشروعة، واصفًا إياه بأنه «تصريح خاطئ وغير مقبول»، وموجها بالتحقيق فيه، مع التشديد على الالتزام بالقانون الدولى الإنسانى.
- السعودية: اعتراض وتدمير صاروخ مجنح «كروز» بمنطقة الرياض
- “الحوثي” تتحدث عن هجومين على الرياض وينبع بصواريخ باليسيتية ومسيّرات
- تصعيد فى اليمن.. وهجمات على مطار الدمام
- نداء عاجل من السعودية للمواطنين والمقيمين بعد إطلاق إنذار مبكر في الرياض
- 5 أيام من الكوميديا.. موعد عرض مسرحية «أنا مش عارفني» لـ عمرو يوسف وأسماء جلال






