وضع رئيس الوزراء الألباني إيدي راما أعمال العنف التي تشهدها العاصمة تيرانا خلال الاحتجاجات المستمرة منذ أسبوع في خانة «الحرب المتعددة الوسائل»، التي تحيكها أياد خفية، وذلك قبيل انطلاق «مسيرة تضامنية» للطلاب وأساتذة الجامعات.
وخلال اجتماع مع مديري المدارس الثانوية في العاصمة، أكد رئيس الحكومة أن «حربا متعددة الأساليب» تحاك في الكواليس بالاستناد إلى «مخاوف حقيقية» حول ارتفاع تكلفة المعيشة وأسعار السكن والمستقبل.
وأضاف راما وفقا لبيان صادر عن مكتبه تلقته وكالة فرانس برس، أن «أياديَ مولتها جهات خارجية ودربتها، في ظاهرة باتت محط اهتمام كبير في جميع أنحاء أوروبا، هي التي تدير أعمال العنف»، معتبرا أن الهدف هو «عرقلة تقدم البلد وتعطيل مسار مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
سيدة ألبانية عمرها 117 عاما ولم تزر طبيبًا قط.. ما سر أوراق الريحان؟ لماذا تندلع المظاهرات في فرنسا وعدد من دول أوروبا؟ رئيس وزراء ألبانيا يرفض الاستقالة مع استمرار «احتجاجات أوضاع الجامعات» لليوم السادسوأعلن راما عن تدابير عدة للحد من أعمال عنف القاصرين، أبرزها خفض سن المسؤولية الجنائية المحدد حاليا بـ18 عاما، فضلا عن حظر استخدام شبكات التواصل الاجتماعي لمن هم دون السادسة عشرة.
- «جوجل» تمنح طلاب الجامعات في مصر عاماً مجانياً من خدمات Gemini
- بعد 79 عامًا.. مهندسة مدنية تهز عرش الحزب المحافظ في عاصمة باراجواى
- "العفريت" الذي غير وجه القاهرة، 130 عامًا على انطلاق أول ترام في شوارع العاصمة
- بعد 80 عاماً.. الجفاف يكشف عن أسطول هتلر النازى فى نهر الدانوب
- ارتفاع ضحايا الحر فى أوروبا إلى 5 آلاف شخص.. فيديو






