بعد حصولها على جائزة نوبل للسلام، اليوم الجمعة، برز اسم القاضية والمفوضة السامية السابقة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، نافي بيلاي، كإحدى أبرز الشخصيات القضائية التي خاضت نضالا ممتداً ضد التمييز العنصري وانتهاكات حقوق الإنسان عالميًا، منذ نشأتها في ظل نظام الفصل العنصري بجنوب أفريقيا وحتى رئاستها للجنة التحقيق الأممية التي خلصت في سبتمبر 2025 إلى ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية.
من هي نافي بيلاي؟
وفيما يلي أبرز المعلومات عن الجنوب أفريقية نافي بيلاي الفائزة بجائزة نوبل للسلام:
-وُلدت في 23 سبتمبر 1941 بمدينة ديربان في جنوب أفريقيا لعائلة من أصول تاميلية، ونشأت في ظل نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد).
• ترامب: أستحق «نوبل للسلام» ولن أحصل عليها لهذا السبب! غدًا.. إعلان الفائز بـ جائزة نوبل للسلام 2026 وسط ترقب وضغوط سياسية فوز الجنوب أفريقية نافي بيلاي بجائزة نوبل للسلام لعام 2026- أصبحت عام 1967 أول امرأة تفتح مكتب محاماة خاصاً في إقليم ناتال، وأول امرأة سوداء تتولى منصب قاضية في المحكمة العليا بجنوب أفريقيا.
- تولت الدفاع عن معارضين سياسيين ونشطاء مناهضين لنظام الفصل العنصري بجنوب أفريقيا.
- شاركت في تأسيس منظمة «إيكوالتي ناو» المعنية بالدفاع عن حقوق النساء والفتيات.
- عملت قاضية في المحكمة الجنائية الدولية بين عامي 2003 و2012.
- تولت منصب المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بين عامي 2008 و2014.
- ترأست لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن الأرض الفلسطينية المحتلة وإسرائيل.
- أصدرت اللجنة الأممية برئاستها تقريرًا في سبتمبر 2025 خلص إلى ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية في قطاع غزة.
- صرحت بيلاي لصحيفة «الجارديان» البريطانية بأن قذيفة أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على عيادة «البسمة» أكبر مركز للإخصاب الصناعي في غزة في ديسمبر 2023 أبادت في لحظة 4 آلاف جنين، مؤكدة أن الضربة كانت «مقصودة لمنع الولادات بين الفلسطينيين في غزة»، حيث توجه الجيش الإسرائيلي مباشرة إلى المبنى المستقل الذي يحفظ الأجنة واستهدف خزانات النيتروجين المخصصة لحفظها حية، دون استهداف بقية المستشفى، ورغم عدم وجود ذريعة اختباء عناصر حركة حماس به، واستشهدت بهذه الحادثة كنموذج ضمن حوادث كثيرة دفعت اللجنة للتوصل لنص أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية.
- قدمت تقارير موثقة بدقة عن سير الحرب، والدمار الهائل الذي أحدثته القنابل الإسرائيلية على الأطفال في غزة، واستهداف النظامين الصحي والتعليمي.
- صرحت بأنه «لا يمكن للمجتمع الدولي أن يلتزم الصمت إزاء حملة الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في غزة».
- أعلنت في تصريحات من كمبالا عام 2010 أن الحصار الإسرائيلي على غزة «غير قانوني ويجب رفعه»، مؤكدة أن القانون الإنساني يحظر تجويع المدنيين وفرض العقوبات الجماعية.
- دعت للتحقيق في الغارة الإسرائيلية على سفن أسطول الحرية، مشددة على تحليل العملية العسكرية من منظور التزام إسرائيل بالسماح بوصول المساعدات الإنسانية.
- أدانت في عام 2013 إعدام 21 شخصًا في العراق خلال أسبوع واحد، ممّا رفع عدد المعدمين حينها إلى 33 شخصاً منذ مطلع ذلك العام.
- دعت حكومة ميانمار إلى منح مسلمي الروهينجا المحرومين من الجنسية حق المواطنة، وإعادة النظر في قانون المواطنة كحل سياسي، ورفضت ادعاء الحكومة بأن الأزمة ليست إثنية، وأكدت أنها مشكلة إثنية تتطلب اتخاذ موقف أخلاقي وسياسي ضد التمييز، والمنظمات القائمة على الدين والإثنية، وخطابات الكراهية، خاصة بعد العنف بولاية راخين الذي أسفر عن 180 قتيلاً و110 آلاف مهجر.
- مؤتمر إقليمي في أوروبا لتصعيد مقاطعة إسرائيل ومناهضة حرب الإبادة
- فلسطين: مخططات إسرائيل للضم والاستيطان تهدد أي أفق للسلام وإقامة دولتنا
- فرنسا تدعو إسرائيل إلى توقيف المستوطنين الذين يحاصرون منازل في قصرة بالضفة الغربية
- وزير الأراضي الفلسطينية: إسرائيل تغيّر جغرافيا الضفة لفرض واقع جديد يمنع قيام الدولة
- 8 دول إسلامية تُدين انتهاكات إسرائيل المتواصلة وترفض محاولات ضم الأراضي






