وجّه الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، رسالة قوية إلى الرئيس الحالي، دونالد ترامب، في أعقاب المكاسب الكبيرة التي حققها الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي التي جرت أمس الثلاثاء، الثالث من شهر نوفمبر الجاري.
وكتب أوباما في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «إكس»: «لقد وجه الشعب الأمريكي الليلة رسالة واضحة؛ فهم ينشدون نهجًا سياسيًا يجمع الناس بدلًا من أن يفرقهم، ويتطلعون إلى قادة يقدمون حلولًا ملموسة للتحديات التي يواجهونها»، مُضيفًا أنه ما كان لهذه النتائج أن تتحقق لولا تقدم مرشحين متميزين في كل منطقة من مناطق البلاد، بما في ذلك مناطق كان يُنظر إليها سابقاً على أنها فرص صعبة المنال.
وأوضح الرئيس الأمريكي السابق: «لقد جاء هؤلاء المرشحون من خلفيات متنوعة ومثلوا طيفًا واسعًا من الرؤى السياسية، لكنهم توحدوا حول قيم مشتركة، وإيمان راسخ بالعمل العام، والتزام بوضع مصالح سكان دوائرهم وولاياتهم في المقام الأول»، متابعًا: «كما ندين بالامتنان لآلاف المسؤولين عن الانتخابات والمتطوعين من كلا الحزبين، الذين أسهموا في ضمان سير العملية الانتخابية بسلاسة، وأنجزوا واحدة من أهم المهام الجوهرية في ديمقراطيتنا».
أوباما يهاجم إدارة ترامب بسبب تحقيق إلهان عمر أوباما يهاجم ترامب: «كفى.. هذا يكفي» أوباما ينتقد ترامب بشدة خلال حملته الانتخابية لدعم الديمقراطيينوحذر أوباما: «وفي حين تتبقى لهذه الإدارة عامان آخران في السلطة، فإن مهمتنا الآن هي الشروع في العمل الجاد، وإحداث التغييرات الممكنة ضمن نطاق صلاحياتنا، ومنع تفاقم أي أضرار، ووضع الأسس للمستقبل».
وشكلت انتخابات الثالث من نوفمبر انتكاسة كبيرة للحزب الجمهوري بزعامة ترامب، إذ استعاد الديمقراطيون السيطرة على مجلس الشيوخ بعد تحقيقهم انتصارات في عدد من السباقات الانتخابية المحتدمة.
ومن بين الانتصارات البارزة، فوز جيمس تالاريكو في ولاية تكساس، حيث هزم المرشح الجمهوري كين باكستون، وفي ولاية أوهايو، تغلب الديمقراطي شيرود براون على الجمهوري شاغل المنصب جون هاستيد، ليعود بذلك إلى مجلس الشيوخ بعد خسارته في الانتخابات السابقة عام 2024.
وتمكن الديمقراطيون من انتزاع مقاعد في ولايات أيوا وكانساس وكارولاينا الشمالية وكارولاينا الجنوبية، مما عزز موقفهم في المجلس الأعلى، كما حققوا مكاسب ملموسة في مجلس النواب، الذي كان الجمهوريون قد دخلوا الانتخابات وهم يتمتعون فيه بأغلبية ضئيلة.
وأظهرت النتائج الأخيرة اقتراب الديمقراطيين من الوصول إلى 218 مقعداً -وهو العدد المطلوب للسيطرة على المجلس المكون من 435 عضواً- حيث حصدوا 214 مقعداً مقابل 126 مقعداً للجمهوريين، وذلك بعد حسم نتائج 340 سباقًا انتخابيًا، ولا تزال عمليات فرز الأصوات جارية في السباقات المتبقية، إلا أن المؤشرات تشير إلى احتمالية سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب.
- إعلام أمريكي: تقدم الديمقراطيين في الاستطلاعات لا يضمن سيطرتهم على مجلس الشيوخ
- بعد تنحي "بايدن".. حرب التصريحات الساخنة تبدأ بين "الجمهوريين" و"الديمقراطيين"
- «إيلون ماسك» يتأهب لمواجهة خصومه الديمقراطيين بعد انتخابات التجديد النصفى
- ترامب: إيران تخلت عن كثير من خطط السلاح النووي وسأتخذ قرارا بشأنها
- يتقدمهم المرشح المسلم عبدول السيد… استطلاعات سارة للديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي في أمريكا






