عاجل
الخميس.. بدء صرف الدعم النقدى "تكافل وكرامة"مواقيت الصلاة اليوم الاثنين 12-10-2026 في القاهرة والمحافظاتسعر الدولار اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026 في البنوك خلال التعاملات الصباحيةسعر الدولار مقابل الجنيه اليوم في البنوك المصريةمشروع محمد رمضان العقاري.. انتهاء الحجز خلال يومين وأسعار الاستوديوهات بالملاييناليوم.. "إسكان النواب" تبحث منحتي تحلية المياه بالطاقة المتجددة ضمن برنامج نوفيسعر الذهب اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026.. أسعار الذهب عيار 21تراجع أسعار النفط اليوم الاثنين في بداية التعاملات الصباحية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

فقر الدم الأخلاقي

2025/08/07

مصطلح فقر الدم، من الوهلة الأولى يتبادر لأذهاننا ذلك المرض الجسدي المعروف بالأنيميا، لكن هنالك نوعا آخر أشد خطرا في تدمير القيم والعلاقات وزعزعة الثقة بين البشر، إنه «فقر الدم الأخلاقي» الذي يصيب بعض الأشخاص في دوائرنا المجتمعية فيتحولون لكائنات ليس لديهم دم؛ منزوعو الخجل، بلا حياء، ولا استحياء، لا يراعون التهذب مع المحيطين، يفقدون حدود الاحترام مع الآخرين.

فقر الدم الأخلاقي مرتبط بقلة العقل ارتباطا عكسيا وثيقا، فكلما زاد الأول نقص الآخر، ويظهر ذلك جليا من خلال سلوكيات الوقاحة تحت مسمى الصراحة، تراهم يتحدثون دون إحساس ولا إدراك، يتطاولون بذريعة الوضوح وتعميم غير المسموح، هم متسلقون فضوليون.

تجد السطوة واضحة في تعاملاتهم بأقوالهم وأفعالهم، يرفعون معدلات استحقاقهم على حقوق البشر دونما تأطير ولا تقدير لمشاعر الغير؛ لا يخالجهم تأنيب الضمير ولا يرتدعون بالعيب ولا افتعال الذنب، يبرزون في استغلال علاقاتهم وتحويلها لصالحهم، يتقربون ممن ينفعهم، ويتنصلون فورا حين تنتهي حاجاتهم، لا يعترفون بالجميل ويتعمدون التعامل بالتقليل؛ يميلون للتهكم والتهجم والتهرب والتلون.

يعيشون بيننا ويتعايشون، تراهم ينسلخون عن أدبيات التعامل وأساليب التواصل، وتطغى على حياتهم الماديات ويتعاظم الاهتمام بالشكليات أكثر من الأساسيات.

برأيي السلوكي باستطاعتنا مواجهتهم وتجنب أمراضهم بعدة آليات:
أولا: التشخيص المبكر بمراقبة أساليبهم وعاداتهم منذ البداية، فصاحب الطبع لا يبدل طبعه.

ثانيا: وضع الحدود الواضحة والصريحة في التعامل معهم، حتى وإن كانوا في الدائرة الأولى من قربهم.

ثالثا: تنمية الوعي الذاتي بوضع القوانين الشخصية والخاصة معهم حال تجاوزهم معنا.

رابعا: عدم التدخل في شؤونهم والحذر من الخوض معهم في أي جدال.
خامسا: المحافظة على الاتزان الأخلاقي والثبات الانفعالي أثناء الاضطرار للتعامل معهم.

سادسا: حصن ذاتك واحم محيطك ومن هم في دائرة اهتمامك، وارفع من جرعات التنبيه المستدامة والتربية القويمة، فالصحة النفسية السلبية معدية مثلما هي الأمراض البيولوجية.

همسة في ضمير الأحياء وأصحاب الحياء.. استحضروا دوما حديث سيد الحياء وإمام الأخلاق «إذا لم تستح فاصنع ما شئت».

Yos123Omar@

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق تحرير المصطبة نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة