أكد وزير الخارجية الصيني وانج يي، اليوم الخميس، أن بلاده مستعدة للعمل مع إندونيسيا لتعزيز تضامن الجنوب العالمي واعتماده على الذات.
جاء ذلك خلال اجتماع وزير الخارجية الصيني مع رئيس المجلس الاقتصادي الوطني الإندونيسي لوهوت بنسار بانجايتان، في بكين الخميس، وفقا لوكالة الأنباء الصينية (شينخوا).

وقال وزير الخارجية الصيني إنه في ظل التوجيه الاستراتيجي من جانب رئيسي الدولتين، واصلت الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وإندونيسيا تعمقها، مشيرا إلى أنه يتعين على البلدين تعزيز مواءمة استراتيجيات التنمية لديهما، وتعزيز تحول التعاون الثنائي والارتقاء به، مبينا أن الصين مستعدة لمساعدة إندونيسيا في تعزيز قدرتها على التنمية المستقلة وتسريع عملية التحديث فيها.

من جانبه.. قال رئيس المجلس الاقتصادي الوطني الإندونيسي إن بلاده تولي أهمية كبيرة لعلاقاتها مع الصين، ومستعدة للعمل مع الصين لتحويل الشراكة الاستراتيجية الشاملة إلى مزيد من النتائج في مجال التعاون العملي.
ترامب: نقترب من منعطف حاسم في حرب إيران
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لموقع "أكسيوس" الإخباري، الخميس، بأنه يقترب من منعطف حاسم فيما يتعلق بالحرب مع إيران، مشيراً إلى أنه يدرس ما إذا كان سيعاود شن هجمات واسعة النطاق سعياً لإنهاء الصراع.
وقال ترامب: "أمامي قرار كبير قريباً. هل أتدخل وأقضي عليهم [النظام الإيراني] أم لا؟ إنه قرار كبير. أي شيء قد يحدث معي".
وتأتي تصريحات ترامب قبيل اجتماع مقرر يوم الثلاثاء القادم مع قادة دول الخليج الست على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وأوضح ترامب أنه يريد استغلال هذا الاجتماع للاستماع مباشرة إلى الحلفاء الإقليميين بشأن الخطوات التالية في الحرب، وقال: "أريد أن أعرف مواقفهم وأحوالهم؛ فقد كنا حريصين جداً على حمايتهم".
وامتنع ترامب عن تحديد ما إذا كان سيتخذ قراراً بشأن مسار الحرب المستقبلي قبل انتخابات التجديد النصفي أو بعدها.
كما صرح ترامب بأنه راضٍ للغاية عن نجاح الحصار البحري في منع إيران من تصدير نفطها، قائلاً: "لم تصل أي سفينة إلى إيران منذ أن بدأنا؛ لقد حاولوا وفجرنا سفنهم".
وأضاف أن إيران على تواصل مباشر مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الإيرانيين ما زالوا يرغبون في التوصل إلى اتفاق.

ولدى سؤاله عما إذا كان سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نيويورك الأسبوع المقبل، أجاب ترامب بقوله "ربما أفعل ذلك".
ويشير مسؤولون إلى أن ترامب بحاجة لاتخاذ قرار قريباً بشأن الخطوات المقبلة، ويرجع ذلك جزئياً إلى أن الجيش الأمريكي لا يمكنه البقاء في حالة الانتظار الراهنة لفترة أطول؛ إذ قال أحد المسؤولين: "في مرحلة ما، لا بد من تحديد الهدف النهائي"، بحسب "أكسيوس".
تراجع أسعار النفط مع اتجاه السعودية إلى تصدير كميات إضافية من الخام عبر مضيق هرمزتراجعت أسعار النفط، اليوم الخميس، مع اتجاه السعودية إلى تصدير كميات إضافية من الخام عبر مضيق هرمز لتعويض توقف خط أنابيب رئيسي، ما خفف مخاوف الأسواق من أن يؤدي تعطل الخط إلى اضطراب جديد وكبير في إمدادات النفط العالمية.

تصدير نفط عبر مضيق هرمز
وذكرت شبكة CNBC الأمريكية أن العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي لأسعار النفط، انخفضت بنسبة 3.6% إلى 102 دولار للبرميل، فيما تراجع خام النفط الأمريكي بنسبة 2.8% إلى 99.53 دولار للبرميل. وتراجعت الأسعار خلال الأسبوع الجاري، لكنها ارتفعت بأكثر من 12% منذ بداية الشهر.
وأفادت وكالة "رويترز"، نقلًا عن مصادر مطلعة على الأمر، بأن السعودية تتيح شحنات إضافية من الخام للمصافي الآسيوية من خلال عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى بالقرب من مضيق هرمز، قبالة ميناء صحار في سلطنة عمان.

وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، حسب CNBC، إن تعطل خط أنابيب "الشرق-الغرب" يمثل "انقطاعًا قصيرًا ومؤقتًا"، مشيرًا إلى أن تأثيره "سيُقاس بالأيام". وأضاف أن الرياض اتخذت "إجراءات سريعة" لتصدير المزيد من النفط عبر مضيق هرمز بمساعدة الجيش الأمريكي.
وكانت عمليات تحميل النفط في وقت سابق من الأسبوع قد توقفت في محطة التصدير السعودية على البحر الأحمر في ينبع، كما ألغت الرياض بعض الشحنات المتجهة إلى عملاء أوروبيين.
وأصبحت ينبع المسار الرئيسي لصادرات النفط السعودية منذ أن بدأت إيران حصارًا على مضيق هرمز عقب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير الماضي.

وقال بيتر مسابني، رئيس تطوير الأعمال في إكس إس في مذكرة مساء أمس الأربعاء، إن جهود السعودية للعثور على مسارات بديلة لتصدير النفط عقب تعطل محطة ينبع طمأنت الأسواق إلى إمكانية عودة جزء من إمدادات الخام التي فُقدت بسبب التعطل.. ومع ذلك، حذر مسابني من أن التوقعات لا تزال تعتمد بدرجة كبيرة على التطورات في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف مسابني، أن تجدد التصعيد، بما يؤدي إلى اضطرابات أعمق في إنتاج وتصدير النفط والغاز بالمنطقة، من شأنه أن يبقي مخاطر التضخم مرتفعة، ويدفع عوائد السندات إلى مزيد من الارتفاع، مبينا أن حالة عدم اليقين بشأن مسارات التصعيد في المنطقة، إلى جانب بقاء أسعار الخام والبنزين والديزل عند مستويات مرتفعة وحرجة، قد تؤدي إلى زيادة التشاؤم بشأن مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.











0 تعليق