سهم "المطاحن الأولى" يتماسك فوق مناطق الدعم وسط ترقب لمستويات مقاومة جديدة

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "المطاحن الأولى" يتماسك فوق مناطق الدعم وسط ترقب لمستويات مقاومة جديدة, اليوم الاثنين 13 يوليو 2026 01:10 مساءً

 مباشر للأبحاث: شهد سهم شركة المطاحن الأولى تحركات فنية لافتة خلال التداولات الأخيرة، حيث أظهر السهم تماسكاً ملحوظاً بالقرب من مناطق طلب محورية تتراوح بين مستويات 51.20 و52.00 ريال.

وتأتي هذه التحركات مدعومة بارتفاع في أحجام التداول النشطة؛ مما يعكس حالة من الترقب السعري لاختبار مستويات مقاومة فنية جديدة قد تحدد مسار السهم في المدى القصير والمتوسط؛ وذلك بعد سلسلة من التذبذبات التي شهدها السهم منذ مطلع العام الجاري.

تشير البيانات الفنية لحركة سهم المطاحن الأولى إلى محاولات جادة للارتداد من مناطق الدعم الحالية، حيث يعتبر المحللون الفنيون أن تجاوز مستوى 53.75 ريال يمثل نقطة ارتكاز جوهرية لدعم فرص امتداد الحركة الصاعدة.

وفي حال نجاح السهم في الثبات فوق هذا المستوى؛ فإن المستهدفات الفنية تتجه نحو مستوى 55.10 ريال، يليه مستوى المقاومة الأهم عند 56.40 ريال، والذي يمثل منطقة فنية حرجة على الرسم البياني تتطلب زخماً عالياً لتجاوزها.

ويرتبط استمرار المسار الصاعد للسهم بشكل وثيق بمدى قدرة أحجام التداول على البقاء عند مستويات مرتفعة؛ إذ إن اختراق مناطق المقاومة المذكورة بدعم من السيولة الشرائية قد يفتح الآفاق لاستهداف مستويات سعرية أعلى تتراوح بين 57.75 و59.35 ريال. وفي المقابل، تبرز أهمية الحفاظ على التداولات فوق مستوى 51.75 ريالاً كصمام أمان للحد من أي تراجعات محتملة على المدى القصير، ولضمان استمرارية الزخم الإيجابي القائم حالياً.

وبالنظر إلى الأداء التاريخي للسهم خلال الفترة الماضية، فقد استهل سهم المطاحن الأولى تداولاته في عام 2026 بتراجع ملحوظ، حيث خضع السهم لعملية إعادة اختبار لمستوى دعم رئيسي بالقرب من 44.80 ريال.

ويمثل هذا المستوى قاعدة سعرية تاريخية تشكلت منذ شهر ديسمبر الماضي، وقد نجح السهم في التماسك عندها قبل البدء في موجة ارتداد مدعومة بعودة تدريجية للقوة الشرائية التي انعكست بوضوح في نمو أحجام التداول.

وخلال مسيرة التعافي، تمكن السهم من اختراق مستوى مقاومة رئيسي عند 52.80 ريال، واصل بعدها تحركاته الصاعدة وصولاً إلى مستوى 56.90 ريال. ورغم تعرض السهم لعمليات جني أرباح خلال شهر مايو الماضي، إلا أن القراءات الفنية تشير إلى أن هذه التراجعات لم تؤثر على استمرارية الاتجاه الصاعد الثانوي القائم؛ وذلك بالرغم من وجود السهم ضمن إطار اتجاه هابط رئيسي ممتد من العام الماضي؛ مما يجعل التحركات الحالية ذات أهمية بالغة لتحديد قدرة السهم على تغيير مساره العام.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق