نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "نادك" يواصل مساره الهابط وسط تزايد الضغوط البيعية, اليوم الخميس 23 يوليو 2026 03:28 مساءً
مباشر للأبحاث: شهدت تداولات سهم الشركة الوطنية للتنمية الزراعية (نادك)، حالة من التراجع الملحوظ خلال الجلسات الأخيرة، حيث استقر السعر دون مستويات دعم جوهرية كانت تشكل نقطة توازن للمتداولين.
ويأتي هذا الهبوط ليعزز من سيطرة القوى البيعية على حركة السهم، في ظل غياب المحفزات الفنية الكافية لاستعادة المسار الصاعد؛ مما يضع السهم أمام اختبارات حاسمة لمستويات دعم تاريخية جديدة قد تحدد اتجاهه خلال الفترة المقبلة.
وتشير القراءة الفنية لحركة سهم نادك إلى فقدان التوازن السعري بشكل واضح عقب كسر مستوى الدعم السابق عند 15.55 ريال والاستقرار دونه، هذا التجاوز السلبي للمستوى المذكور أدى إلى تكثيف الضغوط البيعية، حيث لم ينجح المشترون في الحفاظ على تماسك السهم فوق هذه المنطقة؛ مما فتح الباب أمام مزيد من التراجعات التي أدت لإغلاق السهم في جلسة أمس حول مستوى 14.56 ريال.
ومن الناحية التقنية، يلاحظ بقاء السعر تحت المتوسطات المتحركة الرئيسية؛ وهو مؤشر فني سلبي يحد من فرص التعافي السريع على المدى القريب، ويؤكد استمرارية الاتجاه الهابط.
ويقترب السهم حالياً من منطقة دعم محورية تقع عند 14.30 ريال، وهي المنطقة التي يراقبها المحللون بدقة؛ إذ إن الاستقرار دون هذا المستوى بشمعتين متتاليتين، دون ظهور أي إشارات انعكاسية، يرجح استكمال المسار التنازلي نحو مستهدفات بيعية أدنى تبدأ من مستوى 13.82 ريال.
وفي حال استمرار الزخم السلبي وتجاوز مستوى 13.82 ريالاً؛ فإن التوقعات الفنية تشير إلى احتمالية توجه السعر نحو منطقة دعم أعمق تتراوح بين 13.18 و12.68 ريال.
ومن المتوقع أن تمثل هذه المنطقة نقطة مراقبة استراتيجية، حيث يفترض أن تشهد تراجعاً في حدة الضغوط البيعية أو بداية ظهور قوى شرائية تحاول إعادة التوازن للسهم مرة أخرى.
وبالنظر إلى السلوك التاريخي للسهم، فقد شهدت بداية عام 2026 محاولات للارتداد خلال شهر يناير، حيث اتجه السهم لاختبار مستوى مقاومة رئيسي عند 20.05 ريال، إلا أن الزخم الشرائي في ذلك الوقت لم يكن كافياً لتأكيد اختراق هذا المستوى الهام.
وعقب هذا الفشل في الاختراق، دخل السهم في موجة من الضغوط البيعية القوية استمرت حتى شهر يوليو؛ ليتحرك ضمن اتجاه هابط ثانوي، ورغم تخلل هذه الفترة بعض الارتدادات الفنية المحدودة، إلا أنها لم تنجح في تغيير الاتجاه العام الهابط؛ مما أدى في نهاية المطاف إلى كسر مستوى الدعم 15.55 ريال ومواصلة النزيف السعري.
وعلى الجانب الآخر، تظل فرص استعادة المسار الإيجابي مرهونة بقدرة السهم على العودة للتداول أعلى مستوى 15.55 ريال كخطوة أولى، يتبعها اختراق المقاومة التالية عند 17.70 ريال؛ وهو السيناريو الذي قد يحد من استمرار الضغوط البيعية الحالية على المديين القصير والمتوسط.

















0 تعليق