سهم "مكة" يسعى لتجاوز مستويات المقاومة عقب ارتداده من القاع الأخير

منذ ساعة

مباشر للأبحاث: شهد سهم شركة مكة للإنشاء والتعمير " مكة" تحركات إيجابية ملحوظة خلال الجلسات الأخيرة، حيث بدأ السهم محاولات جادة للتعافي من موجة التراجعات السابقة.

يأتي هذا التحرك مدعوما بارتفاع في أحجام التداول وفجوة سعرية صاعدة، مما يضع السهم أمام اختبارات فنية حاسمة لتحديد مساره القادم ضمن النطاق العرضي الذي يتحرك فيه منذ مطلع العام الجاري، وسط ترقب من المتعاملين لمدى قدرة القوى الشرائية على اختراق مستويات المقاومة القريبة.

سجل سهم شركة مكة ارتدادا فنيا من مستويات القاع الأخيرة التي لامسها بالقرب من مستوى 75.40 ريال، وقد اتسمت جلسة التداول الماضية بزخم شرائي تمثل في أحجام تداول مرتفعة بشكل ملحوظ، مما أعطى إشارة أولية على رغبة السوق في إيقاف نزيف النقاط الذي شهده السهم في الآونة الأخيرة.

وتعزز هذا التوجه مع افتتاح جلسة اليوم بفجوة سعرية صاعدة، حيث يتم تداول السهم حاليا حول مستويات 77.25 ريال، في محاولة فنية لتغيير الاتجاه قصير المدى.

وتشير القراءة الفنية لحركة السهم إلى أن تجاوز مستوى المقاومة القريب عند 77.50 ريال يعد شرطا أساسيا لتأكيد نجاح هذا الارتداد، وفي حال تمكن السهم من الثبات فوق هذا المستوى، فإن التوقعات الفنية تشير إلى إمكانية استهداف مستويات أعلى تبدأ من 79.00 ريال، وهو المستوى الذي يتقاطع عنده المتوسط المتحرك الأسي لـ 50 يوما (EMA 50)، والذي يمثل عقبة فنية هامة في طريق الصعود.

وفي حال تجاوز هذه المنطقة، يبرز المستهدف الأول عند 79.65 ريال، يليه مستويات 81.55 ريال، وصولا إلى المستهدف الأبعد عند 85.60 ريال.

وعلى الجانب المقابل، تظل مخاطر التراجع قائمة في حال فشل السهم في الحفاظ على مكتسباته الأخيرة. ويمثل مستوى 75.30 ريال، الواقع أدنى القاع الأخير مباشرة، مستوى وقف الخسارة الفني؛ حيث إن التداول دون هذا المستوى سيعني فشل محاولة الارتداد الحالية واستمرار الضغوط البيعية التي قد تدفع السهم لمزيد من الهبوط.

وبالنظر إلى الأداء العام للسهم خلال عام 2024، يتبين أن التحركات السعرية انحصرت ضمن نطاق عرضي واسع يتراوح بين قمة عند 95.00 ريال وقاع عند 72.00 ريال.

ويعكس هذا النطاق حالة من التوازن النسبي بين القوى الشرائية والبيعية على المدى الطويل، حيث لوحظ أنه كلما حاولت القوى الشرائية دفع السهم لاختراق المستويات العليا، واجهت ضغوطا بيعية قوية تعيد الأسعار نحو المستويات الدنيا للنطاق.

ومنذ شهر يوليو الماضي، اتخذ السهم مسارا هابطا تدريجيا داخل هذا النطاق العرضي، مع ملاحظة تكوين قمم سعرية أدنى من سابقاتها، وهو ما أدى بالأسعار للاقتراب من النصف السفلي للنطاق السعري العام.

ورغم محاولات الارتداد الحالية، يظل مستوى 72.00 ريال هو الدعم الاستراتيجي الأهم للسهم، والذي يمثل صمام الأمان لاستمرار الحركة العرضية وعدم الدخول في اتجاه هابط صريح على المدى الواسع.

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق التحرير في المصطبة نيوز — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق