تنطلق أعمال مؤتمر ومعرض البحر المتوسط للطاقة (MOC) بمشاركة واسعة من قيادات قطاع البترول والغاز، وممثلي كبرى الشركات العالمية والمنظمات الدولية، وبحضور المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية.
يأتي المؤتمر ليرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي محوري للتعاون وتداول الطاقة في حوض البحر الأبيض المتوسط.
وتتضمن المناقشات خلال المؤتمر على مجموعة من المحاور المفصلية التي تستهدف صياغة مستقبل الطاقة في المنطقة وتتضمن خطط تحقيق تكامل الطاقة الإقليمي والتعاون بين دول شرق المتوسط.
تعاون جديد بين مصر والسعودية يخص محطات البنزين و أنبوبة البوتاجازكما تركز الجلسات الاستراتيجية على كيفية بناء سوق طاقة متكامل ومرن بالمنطقة، مع استغلال البنية التحتية المتطورة في مصر من خلال محطتي إسالة الغاز بإدكو ودمياط وشبكة الأنابيب لنقل وتسييل وتصدير غاز حوض البحر المتوسط للأسواق العالمية.
كما تناقش الجلسات آليات تقليل الفترات الزمنية اللازمة لتحويل الاكتشافات الجديدة إلى حقول إنتاجية فعالية، وتوفير التسهيلات والتحفيزات التي تشجع الشركاء الأجانب على تكثيف أنشطة الحفر في المياه العميقة والمناطق الواعدة.
ومن المقرر أن تستعرض أوراق العمل الفنية كيفية استخدام الحلول الرقمية والتطبيقات الحديثة لرفع كفاءة العمليات التشغيلية، وخفض تكاليف الإنتاج، وتحسين معدلات الاستخلاص من الحقول المتقادمة والتجويفات الهيدروكربونية.
كما تتضمن المناقشات استراتيجيات تقليل كفاءة الانبعاثات الكربونية في أعمال الكشف والإنتاج، ودعم مشروعات التقاط وتخزين الكربون، والتوسع في استخدامات الهيدروجين والطاقة المتجددة كمحركات أساسية لمزيج الطاقة المستقبلية.
وتتضمن المناقشات الإجراءات والمبادرات الخاصة بتحسين مناخ الاستثمار، ومنها سداد مستحقات الشركاء، وإتاحة البيانات والمناطق الاستكشافية إلكترونياً عبر «بوابة مصر للاستكشاف والإنتاج» (EUG).
- هواوي تستعرض حلول الطاقة الرقمية والطاقة النظيفة لدعم تحول قطاع التعدين نحو عمليات أكثر كفاءة واستدامة
- «المباني» تدخل مرحلة جديدة من الاستدامة
- "أسمنت أم القرى" تحصل على شهادة الأيزو لأنظمة إدارة الطاقة
- دمج الوزارات "الفريضة الغائبة".. مكاسب بالجملة لإعادة هيكلة الحقائب المتقاطعة والمتشابهة.. رفع كفاءة الحكومة وخفض الإنفاق العام ومنع تضارب الاختصاصات والحد من الفساد أبرزها
- الكويت تستعد لاستضافة مؤتمر ومعرض النفط والغاز.. 3 فبراير






