دخل السودان في منحنى خطر أشد من سابقه بعدما أكد الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني، أن الجيش سيستمر في قتال ميليشيا الدعم السريع "حتى تنتهي أو ننتهي".
التصريح يؤكد أن الصراع مستمر ولن يتوقف أو يصل لأية تسوية، ولكل ذلك فاتورة لن يدفعها إلا السودان وشعبه الذي يعيش أسوأ ظروف ممكنة في ظل الاقتتال الداخلي الحالي.
وأضاف "البرهان"، في كلمة من ولاية البحر الأحمر، اليوم الجمعة، أن "السياسيين الذين أبرموا اتفاقًا مع الدعم السريع أخطأوا بالحديث مع متمردين".
وقال إن "اتفاق السياسيين مع قوات الدعم السريع غير مقبول ولا قيمة له".
ميدانيًا، شنّ الجيش السوادني قصفًا مدفعيًا عنيفًا من قاعدة وادي سيدنا، يستهدف مواقع لميليشيا الدعم السريع في عدة مناطق بالعاصمة الخرطوم.
واندلع القتال بين الجيش السوداني والدعم السريع في أبريل من العام الماضي، بعد توتر دام أسابيع بين الطرفين بسبب خلافات حول خطط لدمج الدعم السريع في الجيش، في الوقت الذي كانت فيه الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية مدعومة دوليًا.
- البرهان: نقدر المواقف المصرية الداعمة للسودان
- السودان: اتهامات لـ«الدعم» بإعدام 23 مدنياً… والجيش يتقدم شمال كردفان
- باحث في الشؤون الأفريقية: انشقاقات "الدعم السريع" تعيد رسم الخريطة العسكرية في السودان
- باحث بالشأن الأفريقي: إثيوبيا تنهب ذهب السودان لتمويل عمليات الدعم السريع ضد الجيش
- الجيش السوداني يعلن تأمين مواقع جديدة في شمال كردفان بعد 48 ساعة من العمليات






