عاجل
«رويترز»: «أرامكو» السعودية تطلب من موظفيها إخلاء مقرها الرئيسي في الظهران والعمل عن بُعد«تنمية المشروعات» يطلق برنامجًا لدمج الشركات الصغيرة والمتوسطة في سلاسل إمداد الشركات الكبرىدينا الشربيني في مهرجان الجونة: المصريين دمهم خفيف وبيحبوا يتريقوا على نفسهمخالد دياب في مهرجان الجونة السينمائي: الشعب المصري دمه خفيف وإضحاكه شيء صعبنجمات خطفن الأنظار بفساتين سك تبرز القوام في مهرجان الجونة..صورمترو الأنفاق يكشف تفاصيل عطل قطار الدقي وتأخر الحركة 10 دقائقمدبولي: نقص إمدادات الطاقة قد يفرض تخفيف الأحمال من 6 إلى 8 ساعات يوميًاوزير الاستثمار: إطلاق برامج جديدة لمساندة المصدرين (تفاصيل)
الإضافة إلى المصادر المفضلة

بوليس زمان.. موظف بالأوقاف يطارد فتاة ويقبلها بشارع فؤاد ويسلم نفسه للشرطة ووالده يكشف مفاجأة

منذ شهر

في قلب شارع فؤاد، كان المارة أمام سينما ريالتو على موعد مع مشهد لم يكن أحد يتوقع نهايته.
شاب يطارد فتاة في الشارع، يقترب منها فجأة، يمسك برأسها، ثم يفاجئها بـ3 قبلات متتالية على خدها أمام الجميع.

الفتاة لم تعرف ماذا تفعل، بينما وقف المارة يتابعون المشهد في دهشة.

لكن المفاجأة لم تكن في القبلات فقط.

فبعد أن انتهى الشاب من فعلته، لم يهرب، وإنما التفت إلى أحد أفراد الشرطة وصاح:

يا عسكري.. تعال!
من هو صاحب القبلات الثلاث؟
لم يستغرق الأمر طويلًا حتى عُرف أن الشاب هو عبد المنعم. ع، 25 سنة، موظف سابق بوزارة الأوقاف، ترك وظيفته ليتفرغ للرسم والأدب.

اقتيد إلى نقطة الشرطة، وهناك بدأت الحكاية تتحول من مشهد غريب في الشارع إلى قضية أمام النيابة.

أيوه.. قبلتها 

أمام وكيل النيابة، لم يحاول عبد المنعم إنكار ما حدث.
اعترف بأنه قبل الفتاة، وتحدث عن أفكار وحالة نفسية قال إنها دفعته إلى التصرف بهذه الطريقة، بينما كانت الفتاة لا تعرفه من قبل.

ولم تتوقف المفاجآت عند اعترافه.

الأب يدخل على الخط
والد عبد المنعم تحدث أمام النيابة عن شخصية ابنه، وقال إنه أديب وشاعر يميل إلى العزلة ويعاني اضطرابات وجدانية.

وطلب الأب عرضه على مستشفى الأمراض العقلية لمعرفة مدى سلامة قواه العقلية ومسؤوليته عما فعل.

أما سعاد، فكانت خرجت للتنزه، فإذا بنزهتها القصيرة تنتهي داخل نقطة الشرطة.

وفي النهاية قررت النيابة إحالته إلى مستشفى الأمراض العقلية لفحص حالته.

واقعة قديمة.. حديثة!

القصة تعود إلى زمن لم تكن فيه كاميرات مراقبة تملأ الشوارع، ولا هواتف محمولة تصور كل شيء.
اليوم، لو تكرر المشهد نفسه في شارع فؤاد، لربما سجلته كاميرا محل أو هاتف أحد المارة لحظة بلحظة.

المطاردة.. القبلات الثلاث.. ثم يا عسكري.. تعال.
تفاصيل كانت ستتحول اليوم من روايات في محضر الشرطة إلى مشاهد مصورة لا تحتاج إلى شاهد يرويها.

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق تحرير المصطبة نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة