قال الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، إن العالم يرى المتحف المصري الكبير أيقونة عالمية حقيقية، وإن مصر رجعت بقوة في مجال السياحة الثقافية والقوى الناعمة، مؤكدًا أن المتحف أبرز دور مصر ليس فقط في الماضي بل أيضًا في الحاضر باستخدام التكنولوجيا والمعمار العظيم.
وأضاف غنيم خلال مداخلة مع الإعلامية لبني عسل في برنامج "الحياة اليوم" عبر قناة "الحياة"، أن وجود متحف بهذا الحجم وبهذا التقدم يراعي الاستدامة المالية والبيئية وأظهر مظهرًا عظيمًا لمصر، موضحًا أن التجربة جميلة جدًا وتجعل الواحد يشعر بالفخر له ولكل زملائه الذين شاركوا وما زالوا يشاركون في تشغيل وإدارة وبناء هذا المتحف العظيم.
وأشار إلى أن المتحف حصل على كثير من الجوائز وما زال يحصل على جوائز سياحية وعلمية وأثرية وتتعلق بالتشغيل وإدارة العقود والبناء، لافتًا إلى أن ترشيح المتحف لعجائب الدنيا السبع الجديدة تعد إضافة لمجموعة الجوائز التي حصل عليها.
وتابع أن ذلك كله يساعد في الترويج للمتحف، موضحًا أنه يروج لنفسه لكنه شدد على ضرورة استغلال كل هذه الإيجابيات، مؤكدًا أن المتحف ليس مجرد متحف لعرض القطع الأثرية بل هو منارة حضارية بحثية تعليمية، وأن الترويج في هذه المجالات لا يتم بالشكل المعتاد بل يتطلب عقليًا وذكاءً تتابعيًا ومتطلبًا تكنولوجيًا.
وشدد غنيم على أن المتحف يروج لنفسه والسياحة زائدة، موضحًا أن المتحف يضم فعاليات وندوات وأنشطة بحثية وعلمية وأساليب جديدة في التعليم للأطفال والكبار، مما يعكس دوره المتعدد الذي يتجاوز دور المتحف التقليدي.
وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير أن ترشيح المتحف للانضمام لعجائب الدنيا السبع المعاصرة يعد أبلغ رد على كل من شكك في كفاءة المتحف بتصميمه وتشغيله، مشيرًا إلى أن هذا الترشيح يعزز مكانة المتحف عالميًا ويدعم جهود الترويج له باعتباره صرحًا حضاريًا وثقافيًا يعكس عظمة مصر القديمة والحديثة.
- رئيس المتحف المصري الكبير: 5.2 مليون زائر وأكثر من 60 رئيس دولة خلال عام
- رسميًا.. قرار جديد من وزير السياحة بشأن الفئات المعفاة من رسوم المتحف الكبير
- وزير السياحة: توقعات بارتفاع إيرادات القطاع لتتجاوز 20 مليار دولار في 2026
- وزير السياحة والآثار يتفقد مستجدات أعمال تطوير المتحف المصري بالتحرير
- المتحف المصري الكبير يغلق أبوابه اليوم تزامنا مع زيارة الرئيس الصيني






