عاجل
صرف مرتبات شهر نوفمبر 2026.. تعرف على موعد الصرف وأيام صرف المتأخرات الماليةوزير التخطيط: إصلاح منظمة التجارة العالمية ضرورة لحماية مصالح الدول النامية وضمان عدالة التجارةأسعار السمك والمأكولات البحرية بأسواق الإسكندرية اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026موعد مباراة القناة ومودرن سبورت اليوم الثلاثاء في كأس عاصمة مصر والقناة الناقلةموعد مباراة أبو قير وسيراميكا اليوم الثلاثاء في كأس عاصمة مصر والقنوات الناقلةرسميًا.. تأجيل الجولة 13 من الدوري السعودي بعد تعديل موعد كأس آسيا 2027موعد مباراة الشرقية إنبي وبترول أسيوط في كأس عاصمة مصر والقناة الناقلةنبيل الكوكي: العامل النفسي وراء تراجع نتائج الفريق وهذا سر عودتي إلى المصري
الإضافة إلى المصادر المفضلة

المتحف المصري الكبير.. أيقونة السياحة المصرية

منذ يوم

على مرمى البصر من أهرامات الجيزة، وعلى بعد نحو كيلومترين منها، حيث يرقد الملوك منذ آلاف السنين، يقف صرح جديد لا ليضاهيها علوا، بل ليكمل حكايتها.
هنا، في المتحف المصري الكبير، لا تدخل إلى مبنى؛ بل إلى ذاكرة حية تمتد على أكثر من نصف مليون متر مربع، في أكبر متحف في العالم مكرس لحضارة واحدة؛ وهي الحضارة المصرية القديمة.

في البهو العظيم، يستقبلك رمسيس الثاني بجسده الحجري العملاق، واقفا منذ آلاف السنين كأنه ما زال ينتظر ضيوفه.

تصعد الدرج العظيم، وعلى جانبيك تماثيل ونقوش تهمس بأسماء غابت عن الدنيا ثم عادت.

ثم تبلغ القاعتين اللتين طالما حلم بهما العالم؛ وهما قاعتي توت عنخ آمون. ولأول مرة منذ اكتشاف مقبرته عام 1922، تعرض مجموعته الكاملة، أكثر من خمسة آلاف قطعة، في مكان واحد: القناع الذهبي والتوابيت والحلي والأدوات الملكية، لا مبعثرة في متاحف الدنيا، بل في بيتها الذي يليق بها.

هذا الصرح ليس خزانة كنوز؛ إنه مؤسسة حية تتنفس العلم؛ ففي مركز الترميم، الممتد على اثنين وثلاثين ألف متر مربع والمزود بتسعة عشر معملا متخصصا، يعمل مرممون مصريون على إنقاذ قطع أثرية من غياهب النسيان. هنا، لا يعرض الماضي فقط، بل يعالج ويدرس ويعلم.

وفي احتفالات الذكرى الأولى، يتحول البهو العظيم إلى لوحة من نور، حيث يتم عرض «الشمس الأبدية» يمزج الإسقاط الضوئي بالموسيقى الحية والسرد بالعربية والإنجليزية، فيحكي بلغة العصر ما أدركه المصري القديم قبل آلاف السنين؛ أن الحياة دورة لا تنتهي.

في الأول من نوفمبر 2025، وقف الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام تسعة وسبعين وفدا رسميا، تسعة وثلاثون منها برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، ودعا ضيوفه إلى أن يجعلوا من المتحف «منبرا للحوار، ومقصدا للمعرفة، وملتقى للإنسانية».

وبعد عام واحد، تجاوز عدد زواره خمسة ملايين زائر، بحسب تصريحات الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي للمتحف.

هنا، بين الصحراء والهرم، حيث بنى القدماء للأبدية، بني هذا الجيل صرح يقول للعالم: إن مصر لم تكن يوما ماضيا يزار، بل شمس لا تغيب.

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق تحرير المصطبة نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة