تمثل منطقة الحدود الشمالية مسارا بريا لعبور الحجاج القادمين من جمهورية العراق إلى المشاعر المقدسة، عبر امتداد تاريخي يبدأ بطريق «درب زبيدة»، ويستمر اليوم من خلال «منفذ جديدة عرعر». ويعد درب زبيدة من طرق الحج التاريخية التي ازدهرت في العصر العباسي، إذ ربط الكوفة بمكة المكرمة مرورا بمحطات داخل الجزيرة العربية، وسمي بهذا الاسم نسبة إلى زبيدة بنت جعفر التي أمرت بإنشاء مرافق خدمية شملت الآبار والبرك ومحطات الاستراحة، لخدمة الحجاج على امتداد الطريق. ومع تطور وسائل النقل، تراجع استخدام الطرق التقليدية، فيما استمر دور المنطقة بوصفها نقطة عبور، مدعومة بمنظومة تنظيمية وخدمية تشرف عليها الجهات المعنية. ويعد «منفذ جديدة عرعر» أحد المنافذ البرية التي تربط المملكة بجمهورية العراق، ويشهد خلال موسم الحج عبور الحجاج، مدعوما بخدمات تشمل إنهاء الإجراءات والتنظيم، إلى جانب الخدمات الصحية والإرشادية، بما يسهم في تسهيل تنقلهم. ويجسد ذلك امتداد دور المنطقة في خدمة الحجاج عبر مسارات برية تربط بين طريق تاريخي وتنظيم حديث.
- تحليل: انسحاب القوات الأمريكية يعيد رسم موازين القوى في العراق ويزيد الضغوط على الأكراد
- الدولار مقابل 1520 دينارًا.. لماذا خفض العراق سعر صرف العملة بنحو 15%؟
- الحج 2027.. السياحة تحسم الجدل بشأن دفع أموال لتصعيد الحجاج
- بعد تتويج السعودية بنسخة 2027.. موعد ومكان إقامة كأس الخليج المقبلة
- 6 مشروعات غاز ضخمة يراهن عليها العراق (خاص)






