انطلاق المؤتمر الدولي لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين بالجامعة العربية

دوت مصر 0 تعليق ارسل طباعة

انطلقت اليوم الاثنين أعمال المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين، الذي تنظمه جامعة الدول العربية تحت شعار “المجتمعات المسلمة في الغرب ودورها في مواجهة الإسلاموفوبيا”، والذي يستمر ليومين، بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية، بمشاركة مسؤولين ودبلوماسيين ورؤساء مؤسسات دينية وبرلمانية وخبراء من عدد من الدول والمنظمات الدولية.

 

كلمات افتتاحية بمشاركة الجامعة العربية والأزهر ومنظمة التعاون الإسلامي

ويستهل المؤتمر أعماله بجلسة افتتاحية تتضمن كلمة للأمانة العامة لجامعة الدول العربية يلقيها السفير حسين الهنداوي، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الرقابة المالية والإدارية، إلى جانب كلمة لمؤسسة الأزهر الشريف يلقيها الشيخ الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، وكلمة للسفير محمد باشاجي، الممثل الخاص للأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي المعني بمكافحة الإسلاموفوبيا.

 

كما تتضمن الجلسة كلمات لكل من أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، وأفريم غاشي، رئيس برلمان جمهورية شمال مقدونيا.

 

مناقشة دور المؤسسات الدينية في تعزيز الخطاب المعتدل

تتناول أولى جلسات العمل دور المؤسسات الدينية والمراكز الإسلامية في تعزيز الخطاب الديني المعتدل، من خلال عروض تتناول تمكين المجتمعات المسلمة في الغرب، وتجربة مرصد الأزهر في مواجهة التطرف وخطاب الكراهية، وبناء التحالفات الحضارية، وتعزيز الخطاب الديني المعتدل، إلى جانب استعراض تجارب العراق والمغرب والأرجنتين والفاتيكان في مكافحة التمييز وتعزيز ثقافة الحوار.

 

استعراض تجارب وطنية وإقليمية ودولية لمكافحة خطاب الكراهية

كما يبحث المؤتمر دور مؤسسات المجتمع المدني في تعزيز التسامح والتعايش، إلى جانب استعراض الممارسات الوطنية والإقليمية والدولية لمواجهة خطاب الكراهية ضد المسلمين، بما في ذلك تجارب قطر والبحرين وسلطنة عمان، وتجربة الجمعية العالمية للشعوب، فضلاً عن دور المنظمات الدولية والإقليمية في مواجهة خطاب الكراهية، وآليات تعزيز الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وتطوير أطر التعاون مع الأمم المتحدة في مكافحة الإرهاب والتطرف.

 

منصة مؤسسية لمكافحة التمييز ضد الإسلام

ويشهد اليوم الثاني من المؤتمر مناقشة آليات إنشاء منصة مؤسسية دائمة متعددة الأطراف لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين، من خلال جلسة تتناول سبل تطوير التعاون العربي والإسلامي في هذا المجال، إلى جانب عرض رئيسي بعنوان “من الحوار الحضاري التقليدي إلى منصة عربية مؤسسية لمواجهة الإسلاموفوبيا التقليدية والرقمية”. كما يتضمن البرنامج جلسة تشاورية لإطلاق برنامج “نزرع السلام” بالتعاون بين جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والمجلس العالمي للتسامح والسلام، بهدف ترسيخ قيم التسامح وثقافة السلام لدى الأجيال الجديدة.

 

ويخصص المؤتمر جلسة لمناقشة دور المجتمع المدني في مكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين، من خلال استعراض تجارب ومبادرات عربية ودولية لتعزيز قبول الآخر والحوار بين الثقافات، وتمكين الشباب من نشر ثقافة التعايش، إلى جانب بحث إسهامات مؤسسات المجتمع المدني في التصدي لخطابات الكراهية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، بما يعزز التعاون بين المؤسسات الحكومية والمدنية في مواجهة الإسلاموفوبيا وترسيخ مبادئ الاحترام المتبادل والاندماج المجتمعي

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق