عاجل
وزير السياحة يبحث زيادة الرحلات البحرية إلى الساحل الشمالي والعلمينرغم دخول الأموال الساخنة.. ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه خلال أسبوعحسام موافي: علاج السكري مش بالأدوية بس.. لازم نظام حياة صحيموعد مباراة بيراميدز وسيراميكا كليوباترا.. صدام ناري على صدارة الدوري المصريإمساكية رمضان 2027.. تعرف على مواعيد الإفطار والسحورزلزال بقوة 7.6 درجة يهز بنما.. وتحذيرات من تسونامي في عدة دولخالد عكاشة: الحروب المشتعلة في الإقليم هدفها دفن القضية الفلسطينيةمتى تقام القمة 133؟.. موعد مباراة الأهلي والزمالك في الدوري
الإضافة إلى المصادر المفضلة

كيف تتغذى غابات الأمازون على دخان الحرائق؟ دراسة جديدة تكشف مفاجأة

منذ 8 شهر

كشفت دراسة دولية حديثة، أن الدخان الناتج عن حرائق الغابات في المناطق المدارية يمكن أن يقطع آلاف الكيلومترات، حاملاً معه عنصر الفوسفور، وهو من المغذيات الأساسية التى تُسهم في تسميد غابات الأمازون وتعزيز نموها.

تعويض فقدان الكربون الناتج عن الحرائق وإزالة الغابات

الدراسة التي قادتها جامعة أنتويرب بالتعاون مع مركز الأبحاث البيئية والتطبيقات الحرجية (CREAF) والمجلس الأعلى للبحوث العلمية في إسبانيا (CSIC)، أوضحت أن هذا التدفق من المغذيات يُحدث تأثيرا يشبه التسميد الطبيعي، ما يساعد جزئيًا في تعويض فقدان الكربون الناتج عن الحرائق وإزالة الغابات، وإن كان لا يعوض الخسائر البيئية والانبعاثات بشكل كامل، وفقا لصحيفة لاراثون الإسبانية.

كميات إضافية من الفوسفور مع الدخان

وأوضح الباحث الرئيسي أدريا ديسكالز، أن وصول كميات إضافية من الفوسفور مع الدخان يؤدي إلى زيادة في عملية التمثيل الضوئى ونمو الأوراق، ما يمكن الأشجار من الاستفادة بشكل أفضل من ضوء الشمس وامتصاص كميات أكبر من الكربون من الغلاف الجوى.

وبينت النتائج أن كل ملليجرام إضافي من الفوسفور لكل متر مربع يساهم في تخزين نحو 7.4 جرامات إضافية من الكربون سنويًا، ونظرًا لضخامة حوض الأمازون، فإن هذا التأثير يُترجم إلى كميات كبيرة من الكربون المخزن، رغم أنه لا يكفي لتعويض الأضرار البيئية الجسيمة المرتبطة بالحرائق وإزالة الغابات.

واعتمد الباحثون في دراستهم على 20 عامًا من بيانات الأقمار الصناعية (2001–2021) ، شملت مؤشرات مباشرة للنشاط التمثيلي للنباتات، إلى جانب قياسات ميدانية ونماذج مناخية تحاكي انتقال الدخان لمسافات بعيدة، وأظهرت هذه المنهجية أن مناطق الغابات السليمة التي تتلقى كميات أكبر من الدخان تتمتع بإنتاجية أعلى.

إزالة الغابات جنوب الأمازون

وتتركز غالبية الحرائق في ما يُعرف بـ قوس إزالة الغابات جنوب الأمازون، حيث تتزايد عمليات قطع الأشجار واستخدام النار لتحويل الغابات إلى أراضٍ زراعية خلال موسم الجفاف، ومع حركة الرياح، ينتقل الدخان من هذه المناطق إلى عمق الغابات السليمة، حيث تترسب الجزيئات الدقيقة المحمّلة بالفوسفور عبر الأمطار أو الرماد، ليتم امتصاصها بواسطة الجذور والأوراق.

وأكد الباحثون، أن هذه النتائج لا تعني أن الحرائق مفيدة، لكنها تكشف مدى الترابط العميق بين النظم البيئية، حتى عبر التلوث الجوي، إذ بينما تطلق الحرائق كميات هائلة من الكربون محليًا، قد يسهم الدخان في تعزيز قدرة الغابات البعيدة على امتصاص الكربون.

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق تحرير المصطبة نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة