أوقفت قوات الجيش الإسرائيلي والشرطة 7 حافلات كانت تقل نشطاء يساريين بالقرب من مستوطنة أرييل كانوا ينوون المشاركة في قطف الزيتون بمنطقة بورين مساندة للفلسطينيين بعد تصاعد اعتداءات المستوطنين مؤخرا.
و أغلق النشطاء الطريق لنحو عشرين دقيقة قبل أن يواصلوا تنظيم مظاهرة في المكان. وأوضح عضو الكنيست جلعاد كاريف، الذي حضر مع النشطاء، أن الشرطة ترفض تقديم أمر إغلاق عسكري رسمي، وتستخدم صلاحياتها بشكل تعسفي لمنع مرورهم.
وفي بيان للجيش الإسرائيلي، أفاد بأن القرار جاء عقب التوترات الأمنية وزيادة حوادث العنف في موسم قطف الزيتون، ومن أجل حماية الأمن، تم تقييد الوصول إلى المواقع الزراعية في الضفة الغربية لمن هم ليسوا من سكان المنطقة أو أصحاب الأراضي.
إقرأ أيضاً
- بعد استطلاعات مقلقة: نتنياهو وكاتس يسعيان إلى حرب في الضفة الغربية قبيل الانتخابات
- إيطاليا تعتزم نشر 500 جندي في ميلانو.. وفرنسا تستعد للاستعانة بالجيش لمواجهة الاحتجاجات
- احتجاجات فرنسا تصل «متحف اللوفر» إغلاق المداخل وتصاعد المواجهات الأمنية
- رئيس وزراء ألبانيا يرفض الاستقالة مع استمرار «احتجاجات أوضاع الجامعات» لليوم السادس
- من باريس لبرلين وبروكسل.. مظاهرات طلاب فرنسا تغزو أوروبا (تفاصيل)






