بعد ساعات طويلة يقضيها الأبناء في المدرسة بين الدراسة والتركيز والحركة، يحتاج الجسم إلى وجبة تساعده على استعادة نشاطه دون أن تكون ثقيلة أو مليئة بالسكريات والدهون.
أكدت الدكتورة هدى مدحت أخصائية التغذية العلاجية، أن وجبة ما بعد المدرسة فرصة مهمة لتزويد الطفل بالعناصر الغذائية التي يحتاجها لاستكمال يومه بنشاط، خاصة إذا كان موعد الغداء الرئيسي متأخرًا.
أضافت الدكتورة هدى، أنه من الأفضل أن تجمع الوجبة بين مصدر للبروتين، وكربوهيدرات مفيدة، وفاكهة أو خضراوات، مع تقديم الماء بانتظام.
أطعمة قدميها لأبنائك بعد عودتهم من المدرسة
كما يمكن التنويع في الاختيارات حتى لا يشعر الطفل بالملل من الوجبات المتكررة، وهو ما تستعرضه الدكتورة هدى في السطور التالية:
1. الزبادي مع الفاكهة والشوفان
يعد الزبادي من الاختيارات العملية والمناسبة لوجبة ما بعد المدرسة، ويمكن تقديمه مع قطع الفاكهة مثل الموز أو الفراولة أو التفاح، وإضافة كمية صغيرة من الشوفان. يوفر الزبادي البروتين والكالسيوم، بينما تضيف الفاكهة الألياف والفيتامينات، ويساعد الشوفان على جعل الوجبة أكثر إشباعًا.
وللأطفال الذين يحتاجون إلى وجبة أكثر طاقة، يمكن إضافة القليل من المكسرات غير المملحة إذا لم يكن لديهم حساسية منها.
2. سندويتش الجبن والخضراوات
يمكن تحضير سندويتش بسيط من خبز الحبوب الكاملة مع الجبن، وإضافة شرائح الخيار أو الطماطم أو الفلفل الحلو. هذه الوجبة تجمع بين الكربوهيدرات والبروتين والخضراوات، ويمكن أن تكون مناسبة عندما يعود الطفل من المدرسة جائعًا ويحتاج إلى تناول شيء سريع.
ويفضل اختيار أنواع الجبن الأقل في الملح والدهون قدر الإمكان، مع عدم الإكثار من الصلصات الجاهزة.
3. البيض مع الخبز والخضراوات
البيض من الأطعمة الغنية بالبروتين، ويمكن تقديم بيضة مسلوقة أو أومليت صغير مع قطعة من الخبز وخضراوات طازجة. وتناسب هذه الوجبة الأطفال الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا أو يعودون من المدرسة وهم بحاجة إلى وجبة أكثر إشباعًا.
ويمكن إضافة القليل من الجبن والخضراوات إلى الأومليت للحصول على طبق متنوع ومغذٍ.
4. الموز مع زبدة الفول السوداني
الموز من الفواكه سهلة التناول والغنية بالكربوهيدرات، ويمكن تقديمه مع كمية صغيرة من زبدة الفول السوداني، سواء إلى جانب شرائح الموز أو فوق قطعة من الخبز.
هذه الوجبة مناسبة خصوصًا قبل ممارسة الرياضة أو اللعب، لكن يجب التأكد من عدم وجود حساسية تجاه الفول السوداني أو المكسرات قبل تقديمه للطفل.
5. البطاطا
يمكن تقديم البطاطا المشوية كوجبة خفيفة ومشبعة بعد المدرسة، فهي تحتوي على الكربوهيدرات والألياف، ويمكن تناولها دافئة أو في درجة حرارة الغرفة.
ولتحويلها إلى وجبة أكثر توازنًا، يمكن تقديمها مع الزبادي أو قطعة من الجبن أو البيض، بدلًا من إضافة كميات كبيرة من السكر أو الدهون.
6. الفشار المنزلي
الفشار المصنوع في المنزل يمكن أن يكون وجبة خفيفة مناسبة للأطفال، خاصة عند تحضيره بكمية قليلة من الزيت ودون الإفراط في الملح. ويمكن تقديمه مع ثمرة فاكهة وكوب من الماء.
أما الفشار الجاهز المضاف إليه الكثير من الملح أو الزبدة والنكهات الصناعية، فمن الأفضل ألا يكون اختيارًا يوميًا.
7. سندويتش التونة والخضراوات
يمكن تحضير سندويتش صغير من التونة مع الخبز، وإضافة الخيار والخس والطماطم. وتوفر التونة البروتين، بينما تضيف الخضراوات الألياف والفيتامينات.
ويفضل الانتباه إلى كمية الملح في التونة واختيار الأنواع المناسبة لعمر الطفل، مع التنويع في مصادر البروتين وعدم الاعتماد على التونة بشكل متكرر.
8. الفاكهة مع حفنة من المكسرات
يمكن تقديم طبق صغير من الفاكهة مثل التفاح أو الكمثرى أو البرتقال مع كمية مناسبة من المكسرات غير المملحة. وتوفر الفاكهة الكربوهيدرات والألياف، بينما تحتوي المكسرات على الدهون غير المشبعة والبروتين.
وبالنسبة للأطفال الصغار، يجب مراعاة شكل وحجم المكسرات لتجنب خطر الاختناق، ويمكن استخدام زبدة المكسرات المناسبة بدلًا منها وفقًا لعمر الطفل وقدرته على المضغ.
9. الحليب مع وجبة خفيفة بسيطة
إذا كان الطفل يحب الحليب، يمكن تقديم كوب من الحليب مع ساندويتش صغير من الجبن أو قطعة من الخبز مع الفاكهة. ويعد ذلك خيارًا بسيطًا خاصة في الأيام التي يكون فيها الغداء متأخرًا.
ومن الأفضل عدم تحويل المشروبات المحلاة والعصائر السكرية إلى البديل اليومي للحليب أو الماء؛ فالماء يظل المشروب الأساسي الذي يحتاج إليه الطفل خلال اليوم.
10. بقايا الغداء بطريقة مختلفة
ليس من الضروري دائمًا إعداد وجبة جديدة بعد عودة الأبناء من المدرسة. فإذا كان الغداء قد تأخر، يمكن تقديم كمية صغيرة من الطعام المطهو في المنزل، مثل الأرز مع الدجاج والخضراوات، أو المكرونة مع مصدر للبروتين.
الفكرة الأساسية هي تقديم كمية مناسبة لعمر الطفل وشهيته، مع تجنب إجباره على تناول كمية محددة. فالطفل الذي تناول وجبة إفطار جيدة ووجبة مدرسية مشبعة قد يحتاج إلى وجبة خفيفة صغيرة فقط، بينما يحتاج طفل آخر إلى وجبة أكبر.
نصائح مهمة لوجبة ما بعد المدرسة
ومن المهم ألا تعتمد الأم على الحلويات والشيبسي والمخبوزات الجاهزة كمصدر أساسي للطاقة بعد المدرسة، رغم أنها قد تكون محببة للأطفال.
فهذه الأطعمة قد توفر سعرات حرارية كثيرة مع قيمة غذائية محدودة، كما أن الإفراط فيها قد يقلل شهية الطفل تجاه الوجبات الرئيسية.
كما يفضل تقديم الوجبة في مكان هادئ، وإعطاء الطفل فرصة للراحة قليلًا بعد العودة من المدرسة قبل تناول الطعام إذا لم يكن جائعًا فورًا.
ويمكن إشراك الأبناء في اختيار الفاكهة أو إعداد الساندويتش، فذلك يساعدهم على تكوين علاقة أفضل مع الطعام وتشجيعهم على تجربة خيارات متنوعة.
- أطعمة ومشروبات قدميها لأبنائك كوجبات خفيفة للمزيد من التركيز
- أسياخ حديد بلا تأمين ومقطورة غير متصلة، ضبط سائق عرّض المواطنين للخطر في الشرقية
- أنثروبيك تطلق Claude Sonnet 5.5 بسرعة أكبر وتكلفة أقل
- تفسير رؤية الأعور في المنام وعلاقتها بسوء الحظ وسماع أخبار سيئة
- الزمالك يرفض عرض أهلي بني غازي لضم أحمد فتوح ويتمسك باستمرار اللاعب


















0 تعليق