عاجل
تغييرات بالجملة في تشكيل بيراميدز لمواجهة طلائع الجيش في الدوريجامعة عين شمس تفتح باب التقديم لـ «شهادات هارفارد التخصصية» لأعضاء هيئة التدريسمنها «العمر الافتراضي».. علامات تدل على أنه حان الوقت لاستبدال الـ«الراوتر»مسؤول بـ«توتال إنرجيز»: مصر جسر استراتيجي لنقل الغاز إلى الأسواق العالمية رغم اضطرابات التجارةماذا قال رئيس «إيني» عن حقل «كرونوس» القبرصي وتشغيله بالاعتماد على البنية التحتية المصرية؟بالصور.. يسرا تتألق على الريد كاربت في مهرجان الجونةبالصور- ناهد السباعي على البحر في مهرجان الجونة السينمائيبالصور.. ناهد السباعي تتألق في فعاليات سادس أيام الجونة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

قائد القوات البحرية: توطين الصناعات البحرية والتوسع في إنتاج المسيرات بتصنيع محلي كامل

منذ ساعة

تحتفل القوات البحرية المصرية بالعيد التاسع والخمسين للقوات البحرية، الذي يوافق ذكرى يوم الحادي والعشرين من أكتوبر عام 1967، وهو اليوم الذي سطّر فيه رجال القوات البحرية المصرية صفحة جديدة من صفحات البطولة والمجد الوطني، بعدما تمكنت لنشات الصواريخ المصرية من إغراق المدمرة الإسرائيلية "إيلات" أمام سواحل مدينة بورسعيد الباسلة، في عملية غيّرت مفاهيم القتال البحري في العالم.

وأكد الفريق محمود عادل فوزي، قائد القوات البحرية، أن القوات البحرية المصرية تواصل مسيرة التطوير والتحديث، بدعم كامل من القيادة السياسية والقيادة العامة للقوات المسلحة، من خلال تعزيز قدرتها القتالية، وتوطين التسليح والبناء البحري، والارتقاء بمستوى الفرد المقاتل باعتباره الركيزة الأساسية للكفاءة القتالية، مع الاهتمام بتأهيله وتطوير مهاراته وقدراته القتالية، بما يضمن أعلى مستويات الجاهزية والاستعداد القتالي لتنفيذ مختلف المهام المكلفة بها بكفاءة واحترافية.

وأضاف قائد القوات البحرية، خلال كلمته، أن القوات البحرية المصرية تواصل أداء مسؤولياتها الوطنية في حماية السواحل المصرية، وتأمين المياه الإقليمية والاقتصادية على مدار الساعة، بما يضمن حماية المصالح الوطنية وتأمين المجال البحري المصري، في ظل ما يشهده العالم من تطورات متسارعة وتحديات إقليمية ودولية متزايدة.

إغراق المدمرة إيلات.. علامة فارقة في تاريخ القوات البحرية

قال قائد القوات البحرية إن يوم 21 أكتوبر عام 1967 يمثل علامة فارقة في تاريخ القوات البحرية المصرية، بعدما قامت لنشات الصواريخ من طراز "كومر" السوفيتي، ولأول مرة، باستهداف المدمرة الإسرائيلية "إيلات"، إحدى أكبر الوحدات البحرية لدى العدو، باستخدام 4 صواريخ سطح/سطح، وهو ما أدى إلى إغراقها، ليتم اختيار هذا اليوم عيدًا للقوات البحرية المصرية.

وأوضح أنه في عام 1999 أعلنت بعض الصحف الإسرائيلية أن إغراق المدمرة "إيلات" كان أكذوبة مصرية، في محاولة لطمس الحقائق، فتم تكليف إحدى وحدات القوات البحرية المتخصصة بالبحث عن المدمرة أمام سواحل مدينة بورسعيد.

وأضاف أن عملية البحث استمرت لأكثر من شهر، حتى تم اكتشاف حطام المدمرة الإسرائيلية، واستخراج العديد من الذخائر والقطع المدون عليها باللغة العبرية.

وتابع قائد القوات البحرية، قائلًا: وتؤكد هذه الذكرى قدرة القوات المسلحة المصرية على مواجهة التحديات وحماية سيادة الوطن، كما تظل تضحيات رجال القوات البحرية مصدر فخر واعتزاز، ودافعًا لمواصلة العمل والعطاء.

أهمية القوات البحرية في حماية الأمن القومي المصري

أوضح الفريق محمود عادل فوزي أن المسرح البحري يمثل أحد أهم أبعاد الأمن القومي المصري، نظرًا لموقع مصر الجغرافي وامتداد سواحلها على البحرين المتوسط والأحمر، وامتلاكها قناة السويس، وإشرافها على عدد من المضايق، مثل خليج السويس وخليج العقبة.

وأشار إلى ضرورة امتلاك قوة بحرية قادرة على حماية المصالح البحرية، وتحقيق الردع، وحماية الخطوط الملاحية، إلى جانب التواجد البحري خارج حدود الدولة من خلال التدريبات المشتركة، بما يمثل أحد أوجه سياسة الدولة الخارجية.

ولفت إلى أن آخر هذه المشاركات كان التواجد في اليونان خلال شهر سبتمبر 2026، بعدد 3 وحدات بحرية وغواصة، ضمن تدريب "ميدوزا 15"، مشيرًا إلى أنه من المنتظر تنفيذ تدريبات مشتركة خلال العام الجاري مع تركيا وفرنسا وروسيا.

وأكد أن القوات البحرية تحرص على تطوير منظومة التعاون العسكري مع الدول الشقيقة والصديقة، من خلال التدريبات البحرية المشتركة والعابرة، وتبادل الخبرات، والاستفادة من التجارب العملية، بما يسهم في رفع الكفاءة القتالية وتعزيز القدرة على العمل المشترك.

تأمين قناة السويس والممرات الملاحية

وفيما يتعلق بدور القوات البحرية المصرية في تأمين قناة السويس، في ظل الأهمية المتزايدة للممرات الملاحية وتأثيرها على حركة التجارة العالمية وتدفق سلاسل الإمداد ومصادر الطاقة، أوضح قائد القوات البحرية أن 80% من حجم التجارة العالمية يُنقل عبر البحار، وأن نحو 15% من حجم التجارة العالمية و30% من حركة تداول الحاويات يُنقل عبر البحر الأحمر.

وأضاف أن نحو 10 إلى 12% من التجارة العالمية يمر من خلال قناة السويس، وأن نحو 95% من حجم البيانات الدولية يُنقل تحت الماء من خلال الكابلات الدولية، ويمر عبر مصر نحو 17% من كابلات الإنترنت العالمية.

وأشار إلى أن نحو 20% من حجم تداول النفط والغاز الطبيعي المسال يمر من مضيق هرمز، بما يعادل نحو 20 مليون برميل نفط يوميًا تقريبًا.

وأوضح أن البحار والمحيطات تتحكم فيها مجموعة من المضايق والممرات الخانقة، من بينها قناة السويس، ومضيق هرمز، ومضيق باب المندب، وقناة بنما، وبحر الشمال، ومضيق ملقا، ومضيق البسفور، وغيرها.

وأشار إلى أن ميثاق الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 يكفل لكل الدول حق المرور العابر والمرور البريء، إلا أن ما يشهده العالم حاليًا من صراعات وتواجدات عسكرية يعكس محاولات للسيطرة على الممرات البحرية واقتصادات الدول.

وأكد أن القوات البحرية المصرية تتواجد على مدار الساعة لتأمين مناطق المسؤولية والأهداف الحيوية والاقتصادية والحدود البحرية للدولة.

الفرد المقاتل والتدريب القتالي.. عوامل أساسية للتفوق

وحول العوامل التي ترجح كفة قوة بحرية على أخرى في ظل تقارب بعض الدول في نوعية الوحدات البحرية وتشابه أنظمة التسليح، أكد الفريق محمود عادل فوزي أن العوامل الأساسية، وليست الإضافية، تتمثل في عقيدة الفرد المقاتل وخطة التدريب القتالي للقوات البحرية.

وأوضح أن الفرد المقاتل هو الثروة الحقيقية، وأن القوات البحرية تحرص على تنمية مهاراته للوصول إلى مقاتل محترف قادر على استيعاب التكنولوجيا الحديثة واستخدامها في المجالات كافة، من خلال منظومة التأهيل، التي تشمل الأكاديمية العسكرية المصرية ومعهد ضباط الصف.

وأضاف قائد القوات البحرية، أن التدريب القتالي الواقعي والجاد والمتدرج يمثل أحد أهم أسس الوصول إلى الاحترافية في الأداء، حيث يبدأ التدريب من مستوى الفرد، ثم يتدرج حتى الوصول إلى مستوى التشكيل البحري.

وأشار إلى أن التدريبات المشتركة والعابرة تمثل أحد المحاور الرئيسية لزيادة فاعلية التدريب، وتبادل الخبرات، وتعزيز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة.

وأكد أن تطوير مهارات وقدرات الفرد المقاتل والاهتمام بتأهيله يمثلان ركيزة أساسية للكفاءة القتالية، بما يضمن أعلى مستويات الجاهزية والاستعداد لتنفيذ مختلف المهام بكفاءة واحترافية.

القيادة الاستراتيجية ودعم منظومة القيادة والسيطرة

وفيما يتعلق بافتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية يوم 4 يوليو 2026، أوضح قائد القوات البحرية أن القيادة الاستراتيجية تمثل أعلى مستويات القيادة في الدولة، وتحقق التكامل بين القوات المسلحة ومختلف وزارات ومؤسسات وأجهزة الدولة، بما يضمن توحيد الجهود الوطنية في إدارة الأزمات.

وأضاف أن القيادة الاستراتيجية تمثل نقلة نوعية في منظومة القيادة والسيطرة، من خلال توفير المعلومات الدقيقة الموقوتة، بما يسهم في تسريع دورة اتخاذ القرار.

وأشار إلى أن وجود القوات البحرية داخل القيادة الاستراتيجية يدعم إدارة العمليات البحرية ضمن منظومة عمليات مشتركة.

جهود مكافحة الهجرة غير الشرعية وعمليات الإنقاذ بالبحر المتوسط

وحول دور القوات البحرية في مواجهة الهجرة غير الشرعية وعمليات الإنقاذ بالبحر، أوضح الفريق محمود عادل فوزي أنه اعتبارًا من عام 2016، وبفضل جهود مختلف مؤسسات الدولة، لم يتم رصد أي أعمال للهجرة غير الشرعية من خلال السواحل المصرية.

وأشار إلى أن هذه الجهود تحظى بتقدير الاتحاد الأوروبي، مع استمرار محاولات تبادل المعلومات معه في هذا الشأن.

وأضاف أنه نظرًا لعدم الاستقرار السياسي في بعض الدول، يتم رصد وإنقاذ العديد من عمليات الهجرة غير الشرعية داخل منطقة مسؤولية البحث والإنقاذ المصرية بالبحر المتوسط.

وتواصل القوات البحرية أداء مسؤولياتها الوطنية في حماية السواحل المصرية وتأمين حدودها البحرية، بما يحافظ على المصالح الوطنية ويعزز تأمين المجال البحري المصري.

التوسع في إنتاج المسيرات البحرية بتصنيع محلي كامل

وفيما يتعلق بالتطورات التي تشهدها الحروب الحالية والتوسع في استخدام المسيرات الجوية والبحرية كسلاح غير تقليدي لتنفيذ الهجمات غير النمطية، أكد قائد القوات البحرية أن القوات تستفيد من الدروس المستفادة من الصراعات والحروب الحالية، في ظل التوسع في استخدام هذه الوسائل.

وأوضح أن القوات البحرية المصرية تبنت خلال الفترة الأخيرة التوسع في إنتاج واستخدام المسيرات البحرية بتصنيع محلي كامل، لاستخدامها في أعمال الاستطلاع والمراقبة وأعمال تأمين الموانئ.

وأضاف أن هناك تعاونًا مستمرًا مع القطاع المدني بالدولة والوزارات المعنية، ومنها وزارة التعليم العالي ووزارة الصناعة، إلى جانب اتحاد الصناعات المصري، لتطوير تصنيع المسيرات البحرية.

ويأتي ذلك في إطار تطوير القدرات القتالية للقوات البحرية، ومواكبة التطورات التي تشهدها أساليب القتال الحديثة، والاستفادة من إمكانات التصنيع المحلي في تطوير منظومة العمل البحري.

توطين التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا البحرية

وأكد الفريق محمود عادل فوزي أن القوات البحرية المصرية اتخذت خطوات واسعة وحقيقية في مجال التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا البحرية وتوطين سلاسل الإمداد، وفقًا لرؤية القيادة السياسية للدولة وإصرارها على توطين الصناعات المحلية، في ظل الأزمات التي يشهدها العالم حاليًا.

وأوضح أن القوات البحرية تمتلك رؤية متكاملة لتعزيز التصنيع المحلي، بدأت بالفعل بالتعاون مع العديد من البحريات الكبرى لتصنيع الفرقاطات من طراز "جويند" والفرقاطات من طراز "ميكو"، بالتعاون مع الجانب الفرنسي والجانب الألماني.

وأشار إلى أن هناك وحدات دخلت الخدمة بالفعل، ووحدات أخرى من المنتظر دخولها الخدمة خلال الفترة المقبلة.

وأضاف أن جهود التصنيع المحلي تشمل الريب القتالي من طراز "رافال"، الذي يتم تصنيعه وتطويره داخل ترسانة القوات البحرية بالكامل، إلى جانب عدد من لنشات المرور والمراقبة والقاطرات.

وأكد أن هذه الجهود تستهدف تقليل الاعتماد على الخارج، وتوطين الصناعات المحلية، وتوفير العملة الصعبة.

حماية السواحل المصرية والمياه الإقليمية والاقتصادية

وشدد قائد القوات البحرية على أن القوات البحرية المصرية تواصل أداء مسؤولياتها الوطنية في حماية السواحل المصرية، وتأمين المياه الإقليمية والاقتصادية على مدار الساعة، بما يضمن حماية المصالح الوطنية وتأمين المجال البحري المصري، في ظل التطورات المتسارعة والتحديات الإقليمية والدولية المتزايدة.

وأكد أن القوات البحرية تحرص على تطوير منظومة التعاون العسكري مع الدول الشقيقة والصديقة من خلال التدريبات البحرية المشتركة والعابرة، وتبادل الخبرات، والاستفادة من التجارب العملية، بما يسهم في رفع الكفاءة القتالية وتعزيز القدرة على العمل المشترك.

تحية لرجال القوات البحرية وشهداء الوطن

وتوجه الفريق محمود عادل فوزي بتحية فخر واعتزاز إلى زملائه وأبنائه من الضباط وضباط الصف والجنود والعاملين المدنيين، رجال القوات البحرية، مؤكدًا أن مقاتلي القوات البحرية سيظلون رجالًا أوفياء للعهد ومخلصين للوطن، وحماة لحدوده البحرية الممتدة على البحرين المتوسط والأحمر.

وأضاف أن رجال القوات البحرية سيواصلون الحفاظ على مصالح الدولة في مياهها الإقليمية والاقتصادية، وضمان حرية الملاحة البحرية، والتمسك بالأسس والقوانين البحرية والدولية.

كما وقف إجلالًا وتقديرًا أمام أرواح الشهداء الأبرار الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن الوطن، مؤكدًا أن تضحياتهم ستظل حاضرة في وجدان كل مقاتل، وأن ذكراهم ستبقى دافعًا لمواصلة العمل والعطاء.

واختتم قائد القوات البحرية، بالتأكيد على أن القوات البحرية المصرية تستمد من الماضي الدافع لبناء المستقبل، وتواصل مسيرة التطوير والتحديث بدعم كامل من القيادة السياسية والقيادة العامة للقوات المسلحة، بما يعزز قدراتها القتالية ويحافظ على المصالح الوطنية ويحمي الحدود البحرية للدولة، داعيًا الله أن يحفظ مصر وقواتها المسلحة درعًا وسيفًا لها، وأن تحيا مصر عزيزة أبية، آمنة مصونة.

وزير الدفاع يشهد المرحلة الرئيسية لمشروع تكتيكي بالذخيرة الحية بالجيش الثاني الميداني

قائد القوات الجوية: تطوير القدرات وتحديث الطائرات والمنظومات لمواكبة التحديات

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق تحرير المصطبة نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة