أعلن التليفزيون الصيني، نجاح باحثين في إنشاء اتصال يمتد لمسافة 1000 كيلومتر، يوجه الضوء بشكل أساسي عبر الهواء بدل الزجاج، ما يسمح بنقل كميات هائلة من البيانات في كلا الاتجاهين، يسهم هذا الإنجاز في بناء شبكات اتصالات أسرع لدعم تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، وغيرها من المجالات التي تُعد فيها كل ميلي ثانية أمراً بالغ الأهمية.
وقدم باحثون من معهد أبحاث «تشاينا تيليكوم وشركة «يانغتسي» للألياف الضوئية والكابلات، ومن خلال استخدام تقنية تُعرف بـ «الألياف الضوئية ذات القلب المجوف» نجحوا في نقل البيانات في كلا الاتجاهين لمسافة بلغت 1007.48 كيلومتر، وهو ما يُعد رقماً قياسياً لهذا النوع من النقل الضوئي المباشر.
وتعتمد الألياف الضوئية التقليدية على توجيه الضوء عبر قلب صلب من الزجاج عالي النقاء. أما الألياف ذات القلب المجوف فتتبع نهجاً مختلفاً؛ إذ تستخدم قناة ضيقة للغاية مملوءة بالهواء، ومحاطة بهيكل زجاجي مصمم خصيصاً للحفاظ على الضوء داخل المسار المحدد، وتكمن أهمية هذا الاختلاف في أن الضوء ينتقل عبر الهواء بسرعة أكبر بنحو 50% مقارنة بانتقاله عبر الزجاج العادي (السيليكا)، وعلى المسافات الطويلة، يترجم هذا الفارق إلى تقليل محتمل في «زمن تأخير انتشار الإشارة» بنسبة تصل إلى 30% تقريباً.
شركات صينية مرتبطة بكيانات محظورة تتجاوز مراجعات الأمن القومي الأمريكي قبل انطلاقه.. تعرف على قائمة منتخب مصر في كأس العالم للكاراتيه بالصين من هو عبد الرحمن سيساكو الذي يحصل على جائزة الهرم الذهبي من مهرجان القاهرة السينمائي؟وأوضح تقرير أنه تم النجاح في نقل بيانات بلغ 64 تيرابت في الثانية في كل اتجاه في آنٍ واحد، وهو ما يعادل سعة إجمالية ثنائية الاتجاه تصل إلى 128 تيرابت في الثانية، وتعني نظرياً القدرة على نقل ما يقرب من 160 فيلماً،بحجم 50 جيجابايت لكل فيلم في كل ثانية، وفي كل اتجاه، والأكثر إثارة للدهشة هو السرعة التي انتقلت بها الإشارة، إذ بلغ زمن انتقالها في اتجاه واحد عبر مسافة تقارب 1000 كيلومتر 3.43 مللي ثانية فقط.
ووفقاً لقناة «سي سي تي في»الصينية، حققت هذه التجربة ضعف سعة النقل ومدىً أطول بنسبة 60% مقارنةً بالألياف الضوئية التقليدية (ذات القلب المصمت)، كما أن المسافة التي تم التحقق منها تزيد بنحو 50 ضعفاً عن المسافات التي سُجلت في تجارب سابقة مماثلة باستخدام الألياف ذات القلب المجوف.
وتعالج هذه التجربة تحدياً متزايداً في مجال الحوسبة الحديثة، حيث تعتمد أنظمة الذكاء الاصطناعي الضخمة بشكل متزايد على مراكز بيانات قوية تضم آلاف المعالجات. وعندما تكون الموارد الحاسوبية موزعة على مرافق مختلفة، يصبح من الضروري نقل كميات هائلة من المعلومات بين هذه المرافق، ويمكن لسرعة وسعة هذه الاتصالات أن تؤثرا بشكل مباشر على كفاءة تنفيذ مهام الحوسبة الموزعة، ويمكن للألياف الضوئية ذات القلب المجوف أن تساعد في تقليل تأخير الاتصالات مع دعم معدلات نقل بيانات عالية، ما يجعلها تقنية واعدة للغاية للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والخدمات السحابية، والحوسبة عالية الأداء.
- هل يحل الذكاء الاصطناعي محل الإنسان في المؤسسات؟
- هل يمكن ان تتحول منصة تعليمية إلكترونية لتكون بديل عن الدروس الخصوصية؟
- في اجتماع لخبراء الاعلام.. تحذيرات من التزييف العميق وتضليل الوعي الجمعي
- روبوت يطوي الملابس وآخر يتتبع المستخدمين.. «آبل» تستكشف مستقبل الروبوتات المنزلية
- هل يمتلك الذكاء الاصطناعي شخصية؟.. دراسة تكشف الفروق بين كتاباته والنصوص البشرية






