أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط خلال افتتاح الدورة الاستثنائية لمجلس اتحاد الغرف العربية بمقر الأمانة العامة أن الأزمة الراهنة أفرزت تداعيات اقتصادية واسعة على المنطقة والعالم.
وأشار إلى أن إغلاق مضيق هرمز أدى إلى اضطراب غير مسبوق في سلاسل الإمداد، ورفع أسعار الطاقة والأسمدة والمواد الحيوية، ما أدخل الاقتصاد العالمي في حالة ارتباك ممتدة.
دعوة لتعزيز البدائل اللوجستية والتكامل العربي
شدد أبو الغيط على أهمية تطوير ممرات تجارية بديلة وتعزيز الربط الإقليمي، معتبرًا أن الأزمات كشفت الحاجة الملحة لمشروعات مشتركة في النقل والبنية التحتية.
وأوضح أن مواجهة الصدمات الاقتصادية لم تعد ممكنة عبر حلول فردية، بل تتطلب تنسيقًا عربيًا واسعًا واستثمارًا جماعيًا في مشاريع استراتيجية عابرة للحدود.
القطاع الخاص شريك أساسي في تجاوز الأزمةأبرز الأمين العام دور القطاع الخاص العربي كركيزة للنمو والتنمية، مؤكدًا أهمية تعميق التعاون بينه وبين الحكومات في مواجهة التحديات الاقتصادية.
وأشار إلى الجهود الجارية لإعداد اتفاقية الاستثمار العربية الجديدة، بما يعزز الاستثمارات البينية ويقوي التكامل الاقتصادي بين الدول العربية.
الصمود والتخطيط لمستقبل أكثر مرونةاختتم أبو الغيط كلمته بالتأكيد على ضرورة تعزيز قدرة الاقتصادات العربية على الصمود أمام الأزمات، عبر التخطيط الاستباقي وتطوير آليات التكيف مع المتغيرات.
وأكد أن العمل العربي المشترك يظل الخيار الوحيد لعبور هذه المرحلة، وبناء اقتصاد أكثر تماسكًا وقدرة على مواجهة التحديات.
- توصيات منتدى مصر 2026.. رفع دخل المعلمين إلى 15 ألف خلال عامين
- «الحكومة» بـ«منتدى مصر»: نستهدف خفض التضخم لـ7٪ والبطالة لـ5.5٪
- «الغرف العربية»: الأشخاص ذوو الإعاقة ليسوا على هامش سوق العمل
- خالد حنفي: شراكة عربية - صينية لتنفيذ مشروعات مشتركة بتمويل يصل إلى مليار دولار
- وزير العمل: نستهدف توفير 3 ملايين فرصة عمل وخفض البطالة إلى 5.5%






